أخوة صدام حسين... أحدهم مات مشنوقاً وآخران طالتهما يد القدر!

حسام محمد | 14 أيار 2019 | 17:00

ولد صدام حسين الرئيس العراقي السابق عام 1937، في بيت خاله، بعد وفاته والده حسين المجيد بـ 3 أشهر، حيث توفي والده قبل أن يراه، ولم ينجب غيره ذكراً سوى طفل واحد توفي في عمر الـ 4 أشهر بسبب المرض.

تزوجت أمه صبحة طلفاح المسلط بعد وفاة والده من رجل قريب لها يدعى إبرهيم الحسن الذي كان فقيراً ويعمل بواباً لمدرسة في تكريت، أنجبت منه كل من برزان وسبعاوي ووطبان حيث أسند إليهم صدام حسين مناصب رسمية مهمة بعد أن أصبح رئيساً للعراق، إلّا أنّ مكانتهم في الدولة العراقية لم تمنع من الحكم على اثنين منهما بالإعدام.

سبعاوي إبرهيم التكريتي

ولد عام 1947، تقلّد منصب رئيس جهاز المخابرات العامة العراقية أثناء حرب الخليج عام 1991. كما عيّن رئيساً لمديرية الأمن العام من 1991 إلى 1996، ليصبح بعد ذلك مستشاراً للرئيس صدام حسين.

كان يمثل ورقة (6 ديناري ♦) في بطاقات اللعب التي خُصصت للعراقيين المطلوبين، وكان ترتيبه 36 من أصل 55، أعلن عن اعتقاله رسمياً بتاريخ 27 شباط 2005.

اشتبه بوقوفه وراء التفجيرات وأعمال القتل التي وقعت بعد انهيار نظام صدام حسين، وقد عرضت الولايات المتحدة مكافأة يبلغ قدرها مليون دولار أميركي لمن يدلي عنه بمعلومات، وقبض عليه في سوريا ليُسلم إلى القوات الأميركية، ليحكم في ما بعد بالإعدام شنقاً، إلّا أنّ الحكم لم ينفّذ، حيث بقي سبعاوي في السجن، ليعلن عن وفاته في أحد مستشفيات بغداد صباح الاثنين 8 تمُّوز 2013، حيث قالت التقرير إن وفاته كانت بسبب إصابته بمرض السرطان.

برزان إبرهيم التكريتي

ولد عام 1951، تقلّد منصب رئيس جهاز المخابرات العراقية إلى أنّ أرسله صدام حسين بعد خلافه معه إلى جنيف عام 1988 لكي يصبح ممثل العراق في الأمم المتحدة، وهو المنصب الذي شغله حتى سنة 1998.

قبضت عليه القوات الأميركية في 17 نيسان 2003، حيث كان يمثل ورقة (خمسة الزهر ♣) في بطاقات اللعب التي خُصصت للعراقيين المطلوبين، وكان أحد المتهمين بقضية عرفت باسم "قضية الدجيل" والتي أعدم فيها 148 شخصاً.

حكم عليه بالإعدام شنقاً في 5 تشرين الثاني، ونفّذ الحكم بالفعل حيث انفصل رأسه عن جسده خلال الإعدام، في حين رفض خبراء الطب الشرعي فكرة أن يكون الانفصال خلال الشنق مشيرين إلى أنه ربما تعرض للتمثيل بجثته بعد إعدامه.

وطبان إبرهيم التكريتي

ولد عام 1952، هو أصغر أخوة صدام حسين، أطلق عدي صدام حسين عليه النار عام 1995، الأمر الذي تسبب له بضرر كبير في ساقيه، وذلك إثر خلاف ما بين وطبان ولؤي خيرالله طلفاح خال عدي، ولكن الطب استطاع أن يعيد له قدرته على المشي بشكل طبيعي.

كان يمثل ورقة (خمسة البستوني) في بطاقات اللعب التي خُصصت للعراقيين المطلوبين، حيث قبض عليه بالقرب من الحدود السورية العراقية عام 2003، ليحكم في 11 آذار عام 2009 بالإعدام.

تم تسليمه من القوات الأميركية للسلطات العراقية في 2011، وكان من المتوقع أن يعدم خلال شهر واحد، إلا أنّ العراقيين لم ينفذوا الحكم، لتعلن وزارة العدل وفاته في 2015 بعد معاناته من مرض عضال، مشيرة إلى أنّه كان يخضع للعناية الطبية من اللجان الصحية المتخصصة في دائرة الإصلاح العراقية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.