وسام برق يحقّق مع النجوم... من هو شرطي الدراما اللبنانية؟

جاد محيدلي | 7 حزيران 2019 | 14:00

مسلسلات عديدة حققت شهرة كبيرة في شهر رمضان المبارك، وممثلون كثر استطاعوا لعب أدوار مميزة، إلا أنّ ما لفتنا في هذا الشهر الفضيل ممثل آخر لعب أدواراً مختلفة من حيث الشكل والمضمون. للوهلة الأولى وعند رؤية مشاهده قد يعتقد البعض بأن المشهد تمت رؤيته من قبل (Déjà vu)، إلا أن الحقيقة مغايرة. نحن هنا نتحدث عن الممثل وسام برق الذي يظهر بشكل لافت في العديد من المسلسلات اللبنانية بدور الشرطي أو المحقق. بالتأكيد لعب الأخير أدواراً ثانوية مختلفة كدور الطبيب أو القاضي، إلا أنه كان لافتاً تكرار دور الشرطي أو المحقق أو الضابط في عدد كبير من المسلسلات أبرزها 24 قيراط، أمير الليل، أوتيل فانتازيا، الشقيقاتان، وين كنتي ج2، الهيبة ج2، جوليا، ومشيت، تانغو، جريمة شغف، ثواني. وفي رمضان الحالي لعب الدور نفسه في مسلسلات بروفا، الكاتب، وأسود. 

في حديث خاص  لـ "صيحات"، قال وسام إنه "لعب أدواراً كثيرة إلا أن هذا الدور تقمصه، والسبب يعود إلى المخرج سمير حبشي"، مضيفاً: "دخلتُ في هذا العالم عن طريق الصدفة، فأنا لم أدرس التمثيل ولكنني أمتلك قدرة كبيرة في الحفظ وهذا ساعدني جداً، فالمخرج يقول لي الجملة مرة وأنا أحفظها ثم نبدأ بالتصوير. وبعد أن رآني سمير حبشي في مسلسل "الشقيقتان" قرر أن أمثل هذا الدور أيضاً في مسسلسل "وين كنتي" و"ثواني"، وهذه الأدوار جعلت شركة إيغل فيلمز بدورها تطلبني للدور نفسه".

وأشار برق الى أنه لعب دور المزارع في مسلسل الباشا والمحامي في مسلسل آخر الليل، إلا أن دور الشرطي والمحقق كان الأبرز.

وعبّر وسام عن خوفه بصراحة من أن هذا الدور قد ينعكس عليه سلباً ويبقيه في مكانه، لكنه اعتبر في الوقت نفسه أنه إذا حصل على دور مثل شخصية المقدم رؤوف التي لعبها الممثل الشهير عابد فهد سيعطي هذا الدور حقه ولن يتردد، مشيراً إلى أن الكثير من الممثلين في السحور الأخير لشركة "إيغل فيلمز" نادوه بـ"سيدنا" بسبب دوره المتكرر كشرطي أو ضابط، ما يعكس تأثير هذا الدور على حياته ومسيرته الفنية.

أما عن أعماله المستقبلية، فقال برق إن الجميع الآن في استراحة بعد السباق الرمضاني، إلا أنه بالتأكيد سيشارك في بعض المسلسلات قريباً... ومن يعلم، قد تكون أدواره المستقبلية أيضاً مشابهة، وبذلك يكون وسام برق أصبح بشكل رسمي "شرطي الدراما اللبنانية"!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.