عامل يمني في نيويورك يصبح مليونيراً بسبب "بن لادن"!

حسام محمد | 12 حزيران 2019 | 15:30

في حادثة غريبة بعض الشيء تحول عامل يمني بسيط يعمل في إحدى الشركات في الولايات التحدة الأميركية إلى مليونير، بعد تعرضه للضرب من زميل له في العمل، كان يناديه باسم "بن لادن" لكونه عربياً حمل اسم أسامة.

وفي التفاصيل، فقد قضت هيئة محلفين فدرالية أميركية بمنح رجل يمني يدعى أسامة صالح تعويضا قدره 4.7 ملايين دولار، بعد أن تعرض للضرب المبرح من زميله في العمل، إضافة إلى منادته بـ "بن لادن" ووصفه بأنّه إرهابي.

ويعمل أسامة في مخزن تابع لمتجر ملابس للسيدات مقابل 7 دولارات في الساعة إلّا أنّه تحول إلى ميلونير، بعد الغرامة التي فرضت على الشركة، لكونها لم تتدخل لوقف تعصب موظفها جيمس روبنسون الذي يعمل حارساً للمخزن تجاه العامل اليمني.

وأقر روبنسون بأنه مذنب بالاعتداء على صالح في مخزن الطابق السفلي، مما أسفر عن إحداث كسور به، في حين يدعي صالح أنه لا يزال يعاني من مشاكل في السمع وصعوبة في المضغ والأكل، نتيجة الضربة القاسية التي تعرض لها من زميله.

بدوره عبر نائب مدير المتجر فيكتور لافي عن امتعاضه من القرار، قائلاً: "هذا ليس اسماً سيئاً، إنه اسم. كانوا يضايقون بعضهم البعض من خلال استدعاء الأسماء. إنهم يلعبون".

وحدد القاضي موعداً نهائياً لمالك المتجر في سبيل استئناف الحكم، فيما أوضحت محامية المتجر أنها ستناقش هذا الأمر مع موكلها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.