السجن الذي يُعتقل فيه كارلوس غصن أشبه بفندق 5 نجوم!

علي حمدان | 15 حزيران 2019 | 16:00

قامت السلطات اليابانية في أواخر العام الماضي باعتقال رجل الأعمال اللبناني كارلوس غصن، بتهم فساد عديدة وجهت إليه. الأمر الذي دفع السلطات اللبنانية بمتابعة قضيته والعمل على إطلاق سراحه.

وهو الأمر الذي يحسب لسلطات بلدنا، لكن أعتقد أنه من الواجب على بعض من يتواجدون في مناصب الحكم في لبنان الاطلاع على السجن الذي يقبع فيه غصن في اليابان. فهذا السجن الذي يقع في منطقة كوسوج اليابانية قد تعرض لعدد من الادعاءات بسبب الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المساجين بداخله. الأمر الذي جعل إدارته، تعمل على فتح أبوابه لوسائل الإعلام، للتأكد مما يدور داخله. وسوف نعرض لكم بعض الصور من داخله اضافة الى بعض المعلومات المهمة عنه.

شيِّد هذا السجن في عام 2012، على مساحة 150 ألف متر مربع، ويتسع لـ3010 نزلاء، لكن يبلغ عدد المعتقلين في داخله في الوقت الحالي 1758 نزيلاً. تضم كل زنزانة من زنازينه نافذة أو اثنتين تطل على ممشى، ولا يوجد قضبان في داخله، كما زودت زنازينه بمراحيض مميزة، وسرير للنوم إضافة إلى طاولة صغيرة.

من أكثر الأمور الذي تلفت النظر داخل هذا السجن هي النظافة الكبيرة والتي تشبه إلى حداً كبير الغرف المعقمة داخل المستشفيات. الطعام داخل هذا السجن الذي يقع في كوكب اليابان يتم إعداده من قبل خبراء للتغذية فوجبات السجناء يجب أن تكون متوازنة، حيث تشتمل الوجبة الأرز، وطبقاً رئيسياً مع بعض الخضراوات والأسماك أو اللحوم، ويتم تقديم وجبات الطعام حساء 3 مرات في اليوم. الرفاهية داخل هذه الزنازين لا تقف عند هذا الحد، فلكل مسجون 30 دقيقة يومياً يسمح له بها باجراء التمارين التي يريدها كما يشرف على المساجين عدد من الممرضين الذين يتناوبون على متابعة حالتهم الصحية.

أعتقد وبعد قراءة المواطن اللبناني هذا المقال فإن أكثر من نصف الشعب في بلد الأرز سيحلم بأن يكون قيد الاعتقال في اليابان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.