هكذا ودّع المحبّون الملكة ميشيل حجل!

جاد محيدلي | 17 حزيران 2019 | 17:00

خبيث هو وخبثه لا يُفرّق بين أحد، يتغلغل في الجسد ولا يرحم، يسرق البسمة ويخطف منا أعز الأشخاص على قلوبنا وأجملهم. وبعد أن خدعنا وجعلنا نطمئن، مارس خبثه اللعين وخطف الشابة ميشيل حجل، الوصيفة الثالثة في مسابقة ملكة جمال لبنان لعام 2016، بعد رحلة من الألم والعلاج. وفي التفاصيل، نعتها شقيقتها بولا عبر حسابها على فيسبوك، فنشرت صورتها وعلّقت عليها قائلةً "ضلي ضحكي من عندو من فوق، نيالك يا حرقة قلبنا يا نعمة زرتينا و رحتي بسرعة، نيالك فيا يا رب بس اخدتا كتير بكير".


وكانت إبنة الـ24 عاماً قد أنهت العلاج الكيميائي لمرض سرطان الغدد اللمفاوية في حزيران الماضي، لكنّه عاود الخبيث هجومه من جديد. وفي كانون الثاني 2018، شُخصت حجل بالمرض للمرّة الأولى، بعد أسبوعين من خطوبتها. وكانت تحتاج إلى علاج متخصص في الولايات المتحدة الأميركية، تبلغ كلفته ما يقارب 750 ألف دولار أميركي. وبعد انتشار الخبر إعلامياً، أُطلقت في حينها العشرات من حملات التضامن والدعم لها. كما خُصصت أرباح تذاكر فيلم "كفرناحوم" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي لعلاج ميشيل. واللافت أن التذاكر نفدت بعد أقل من 24 ساعة على الإعلان، وهذا ما يعكس تأثر المجتمع اللبناني بحالتها الصحية.

وفور إنتشار خبر وفاة المحاربة الجميلة اليوم، عمّت الصدمة مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة موقع تويتر، حيث احتل إسمها المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً ولقي تفاعلاً واسعاً وانتشاراً كبيراً. وعبّر اللبنانيون بشكل خاص والعرب بشكل عام عن حزنهم لوفاة البطلة التي حاربت الخبيث حتى الرمق الأخير.

حزن وصلاة

رحلت الأميرة

إختفت الكلمات

إرقدي بسلام

الى من انتقدها

الحياة غدارة

لم يهزم ابتسامتها

هذا ما آخر ما كتبته

عروس السماء

وداعاً


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.