صور لم يرها أحد لهجمات 11 أيلول تنشر للمرة الأولى!

جاد محيدلي | 22 حزيران 2019 | 10:00

لا شك في أن هجمات 11 أيلول تعتبر من أشنع وأفظع الهجمات الإرهابية التي حصلت بالتاريخ الحديث، وشكلت الصور التي التقطت في ذلك اليوم صدمة عالمية أدت الى تغيير مجرى الأحداث السياسية والإقتصادية. وفي هذا الإطار، عثر اختصاصيون في التوثيق كانوا اشتروا مجموعة من الأقراص المدمجة كانت تباع في تصفية أحد المنازل على 2400 صورة التقطت في موقع هجمات 11 أيلول 2001 في نيويورك، والتي يطلق عليه اسم "الأرض صفر، أو Ground Zero" عقب وقوع تلك الهجمات في ذلك اليوم. ويبدو أن هذه الصور التقطها عامل بناء لم يكشف عن هويته بعد، كان يساعد في رفع أنقاض برجي مركز التجارة العالمي والمنطقة المحيطة به. وكانت الأقراص بحالة سيئة، ولكن عولجت واسترجعت الصور منها. وحمّلت الصور في موقع "فليكر".

وتشمل الألبومات الرقمية صوراً لموقع الهجمات التقطت من الأرض ومن أعلى، وتظهر عمال البناء وهم منهمكون في عملهم والدمار الذي أصاب المباني القريبة من مكان برجي مركز التجارة العالمي. وكانت هجمات أيلول التي استخدم فيها انتحاريون طائرات مدنية قادوها لترتطم بأهداف في نيويورك وواشنطن، كما تحطمت احداها في حقل بولاية بنسلفانيا، قد أودت بحياة نحو 3000 شخص. ويقول الدكتور جوناثان برجيس، وهو أحد اختصاصيي التوثيق، "في العادة يتجاهل الناس مواد كهذه في مبيعات التصفية، وكان من المرجح أن تجد هذه الأقراص طريقها إلى القمامة لو لم نكن هناك في الوقت المناسب." وكان زميل برجيس، جيسون سكوت، هو الذي حضر عملية البيع. وأضاف برجيس "كانت معجزة أننا تمكنا من استعادة محتويات هذه الأقراص، فالأقراص المدمجة المنتجة في تلك الفترة لم تكن عالية الجودة." ولجأ الوثائقيون إلى شركة متخصصة باستعادة المعلومات من الأقراص المدمجة لانقاذ بعض من الصور. يذكر أن كثيراً من الذين شاركوا في عمليات الانقاذ في الفترة التي تلت الهجمات مباشرة أصيبوا بأمراض شتى. ويعتقد أن نحو 400 ألف من سكان المنطقة وزائريها تعرضوا لمواد سامة أو أصيبوا بجروح وأضرار في الهجمات حسب مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة.

وفي التالي سنقدم لكم مجموعة منتقاة من الصور التي نشرت في موقع "فليكر":



















إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.