بعد حدث تاريخي... صور لمثليين تثير الجدل في أفريقيا!

جاد محيدلي | 23 حزيران 2019 | 12:00

حدث تاريخي حصل في أروقة المحكمة العليا في بوتسوانا، بجنوب أفريقيا، حيث ألغت المحكمة قوانين الحقبة الاستعمارية التي تجرّم العلاقات الجنسية المثلية بالتراضي. ويُعتبر هذا القانون الذي أتى بعد أسابيع فقط من قرار المحكمة العليا في كينيا، بتأييد قوانين القرن التاسع عشر التي تجرّم "المعرفة الجسدية ضد ترتيب الطبيعة"، على أنه "انتصار تاريخي" لنشطاء المجتمع المثلي. وأشار الناشط زانيلي موهواي لـCNN إلى أنه "يتحدّث كإنسان وأفريقي" عندما يقول إن "القوانين القديمة تحتاج إلى أن تُراجَع في جميع البلدان الأفريقية، لهذا الجيل في بلدنا"، مضيفاً: أن "العديد من الأفارقة الجيدين، والرائعين، والمهنيين، والموهوبين، غادروا القارة لأنهم تعرضوا للسخرية، والانتهاك، والتهجير، والاضطهاد". واستخدم الشاب الكاميرا في رحلته لإيصال أفكاره، وأراد أن "يعلم الطفل حرّ الجنس، بأنه مقبول".

يشار إلى أنه تمّ حظر التمييز على أساس الميول الجنسية بموجب دستور جنوب أفريقيا منذ عام 1996، كما أصبح الزواج من ذات الجنس قانونياً منذ 2006، ولكن موهولي قال إن أفراد جيل ما بعد الفصل العنصري، لا يعتبرون هذه الانتصارات أمراً مفروغاً منه. وعلى الرغم من التشريعات، "يبقى العنف والمواقف السلبية ضد المثليين موجوداً". وقال الباحث الأفريقي أورلوريمي أونابانجو، إن "قوة صور زانيلي موهولي، تكمن في قدرتها على تسجيل الأنواع الدقيقة والمعقدة من القوة، والمرونة، والجمال التي يمكن العثور عليها داخل المجتمع المثلي". وقام المصور بدور مهم أمام الكاميرا وخلفها، كما ساهم في الجمع بين تصوير الأزياء والهجاء لتقشير طبقات التاريخ الشخصية والثقافية، من خلال استخدام المنتجات والأزياء التاريخية.

ولم تلق أعمال أوناباجو الترحيب والإعجاب دائماً، بل دائماً ما تثير الجدل والبلبلة، فقد وصفت وزيرة حكومة جنوب أفريقيا، لولو شينغوانا، عمله الفني الذي كان في أحد معارض جوهانسبرغ، بالأعمال "غير الأخلاقية والمسيئة، وضد بناء الأمة"، بحسب ما نشرته صحيفة "غارديان". ويسعى الناشط المصور إلى أن ينظر الناس إلى عمله كنوع من أنواع التعليم، قائلاً: "دون العلم نحن لا شيء. أريد الجيل المقبل من الأشخاص أحرار الجنس أو غير أحرار الجنس، بمعرفة أننا هنا، وكنا هنا، ونحن مدينون لأنفسنا لفهم حياتنا وأسلوب حياتنا".

وفي التالي نقدّم لكم أبرز الصور التي التقطها:









إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.