أزمة التحرش تضرب معسكر المنتخب المصري بأمم أفريقيا

محمد أبوزهرة | 24 حزيران 2019 | 16:40

لا صوت يعلو في الشارع المصري فوق صوت اتهام 4 من لاعبي المنتخب المصري لكرة القدم، بالتحرش اللفظي بعارضة أزياء مصرية مقيمة في الإمارات، عبر موقع الصور الشهير "إنستغرام"، خلال معسكر الفراعنة لخوض منافسات بطولة الأمم الأفريقية 2019، التي تستضيفها مصر حتى 19 تموز المقبل.

وباتت الواقعة حديث السوشيل ميديا، بعدما نشرت عارضة أزياء تدعى "ميريهان" أنها تعرضت للتحرش من 4 من لاعبي الفراعنة، وأن المنتخب المصري لم يعد منتخب الساجدين كما كان، حيث اتهمت الرباعي عمرو وردة وأيمن أشرف وأحمد حسن "كوكا" ومحمود حمدي "الونش" بالتحرش بها لفظياً، من خلال إرسال رسائل لها في التوقيت نفسه، كما نشرت فيديو يوضح تلك الرسائل.

وعلقت عارضة الأزياء على الأزمة عبر حسابها قائلة "نشرت صوراً على حسابي بإنستغرام أمس الجمعة، واليوم ظهر لي في قائمة المتابعين عمرو وردة وأحمد كوكا وأيمن أشرف والونش، عمرو وردة أرسل لي على الرسائل الخاصة رسالة، وبعدها بدقائق أرسل لي (الونش) علامة القلب في رسالة أخرى، واحد من اللاعبين الأربعة أكد لي أنه سيحصل على رقمي الخاص قائلا (إنتي مش عارفة أنا مين ومينفعش حد يطنشني)".

حديث عارضة الأزياء المصرية انتشر بشكل كبير، وهو ما دفع إدارة اتحاد الكرة المصرية ومدير المنتخب، لفتح تحقيق في الواقعة، كما عقد الجهاز الفني بقيادة المكسيكي خافيير أغيري جلسة مع اللاعبين أكد خلالها استبعاد أي لاعب غير ملتزم، قبل أن يقرروا سحب الهواتف المحمولة من لاعبي الفراعنة، خلال فترة وجودهم بالمعسكر الخاص ببطولة أمم أفريقيا، من أجل زيادة التركيز.

كما هددوا بفرض عقوبات رادعة ضد اي لاعب يخرج عن النص، قبل أن يتم تهديد عمرو وردة صانع العاب المنتخب بالاستبعاد من المعسكر خاصة أن التحقيقات أكدت أنه أرسل رسائل للفتاة ومعه محمود حمدي الونش، ليضطر اللاعب لإغلاق حسابه على إنستغرام بعد هجوم عدد كبير من الجماهير عليه بعد واقعة اتهام الموديل له بالتحرش بها.

وحقق المنتخب المصري فوزاً صعباً في مباراة الافتتاح على زيمبابوي بهدف نظيف، أحرزه محمود حسن تريزيجيه، فيما يستعد الفراعنة لمواجهة الكونغو الديمقراطية يوم الأربعاء المقبل، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى التي تضم مصر وزيمبابوي والكونغو الديمقراطية وأوغندا.










إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.