"علاقة حرام"... وراء جريمة بشعة وانتحار مصري

محمد أبوزهرة | 2 تموز 2019 | 14:00

"الجنس الحرام"... كان كلمة السر في جريمة بشعة في مصر، بعدما استغل شاب وفاة شقيقه للتقرب إلى أرملته ليدخل في علاقة معها استمرت فترة قبل أن يتزوج منها، وانتهت تلك العلاقة بقتلها بعد اكتشاف زوجته الأولى الأمر.

وكانت البداية ببلاغ من أحد المواطنين بغياب أرملة نجله عقب خروجها ولم يتهم أحداً، قبل أن يتم العثور على جثتها داخل بئر صرف صحي أمام منزلهما.

فيما وجّهت عائلة زوج الضحية الاتهامات لعمهم بقتلها وإلقاء جثتها بالبئر لوجود خلافات عائلية بينه وبين المجني عليها، حيث تم ضبطه وأنكر ارتكابه الواقعة، وكانت المفاجأة المدوية التي كشفتها التحقيقات أن وراء ارتكاب الواقعة شقيق زوج الضحية الذي دخل في علاقة معها، انتهت بزواجهما سراً، وفور علم زوجته الأولى اضطر إلى قتلها.

واعترف المتهم بزواجه سراً من أرملة شقيقه بعد وفاته، ولدى علم زوجته بذلك تركت منزل الزوجية واشترطت لعودتها طرد المجني عليها فعقد العزم على قتلها ليحتفظ بأبناء شقيقه فكتم أنفاسها وأودى بحياتها وألقى بجُثتها ببئر الصرف الصحي، واتهم عمه بارتكاب الواقعة لتضليل جهات التحقيق.

وأكد القاتل في التحقيقات أنه تزوّج من أرملة شقيقه لرعاية أبنائه بعد وفاته، قائلاً: "معرفش ليه قتلتها مع أنها كانت طيبة... ووافقت على الجواز سراً حتى لا يتربى أبناء شقيقي مع رجل غريب"، مؤكداً أن والده انتحر خوفاً من الفضيحة، وبسبب كلام الأهالي بعدما اكتشف واقعة زواج ابنه من أرملة "شقيقه".

وأشار المتهم إلى أنه حاول تلفيق تهمة القتل لعمه، وقال المتهم في محضر الشرطة إنه نفٌذ الجريمة لإرضاء زوجته الأولى، بينما رجحت التحريات وأقوال شهود العيان أن المتهم ارتكب الجريمة بقصد الطمع في الميراث.

والد القاتل لم يتحمل قتل نجله أرملة شقيقه وزواجه منها سراً، ليتخلص من حياته منتحراً بعد الفضيحة التي تسبب بها ولده، من خلال تناول أقراص لحفظ الغلال.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.