صور مرعبة لمستشفيات مهجورة تخفي وراءها قصصاً مخيفة!

جاد محيدلي | 3 تموز 2019 | 11:00

بدأ المصور الأميركي، جوني جو، رحلة البحث عن الأماكن المهجورة بعد أن سحره جمال أحد

البيوت القديمة والفارغة في ولاية أوهايو الأميركية، وذكرّه هذا المكان المهجور بأحد أفلام الرعب المفضلة لديه، ومنذ ذلك الحين، بدأ جو رحلة بحثه عن الأماكن المهجورة، لالتقاط صور لخفايا هذه الأماكن التي مرّ عليها الزمن، وخاصة التي تقف خلفها القصص المرعبة.

وركزت عدسة كاميرته على عدة مستشفيات ومراكز صحية مهجورة، حيث وجد في كل منها بقايا أدوات طبية، بالإضافة إلى قصص وحكايات مخيفة. وفي إحدى مغامراته تسلّل جو برفقة زملاء له إلى مستشفى "Riverside" المهجور، الذي تقول بعض الشائعات إن أرواح الأطباء والمرضى العاملين فيه قبل إغلاقه في عام 2002، لا تزال تسكنه. والتقط جو عدة صور لمعدات طبية وإبر مستخدمة وملطخة بالدم، كما لاحظ أن المكان يبدو وكأن الأطباء والمرضى هجروه فجأة وسط عملية جراحية.

ولم تنته المغامرة، التي حصلت بمحض الصدفة، عندما كان يتجه المصور برفقة أصدقائه لتصوير مصنع سيارات فاخر مهجور، بالتقاط بعض الصور فحسب، بل اضطرت المجموعة إلى الاختباء من دورية شرطة، انتشرت في المكان بعد أن عرفت بأن أحد الأشخاص تسلّل إليه. وفي حديث لـ CNN، قال جو إنه شعر بالخوف في بداية رحلاته داخل الأماكن المهجورة، ولكن تلك المشاعر حفزته وجذبته نحو التقاط المزيد من الصور لهذه المواقع، مشيراً إلى أن الغرض من التقاط صور كهذه ليس لمجرد إشباع حس المغامرة، بل لتسليط الضوء على "انهيار الاقتصاد" في بعض المجالات والأماكن، ولتوضيح علاقة الناس "بما هو قديم، وما هو جديد".

وشارك المصور الأميركي بعض القصص والحكايات الغريبة التي تدور حول الأماكن التي التقط الصور لها، إذ قال في إحدى مذكراته إن "ملجأ نيويورك" حمل ماضياً "أسود" بين جدرانه، مضيفاً أن الممرضات اللواتي كن يعملن في المركز "استذكرن العديد من قصص التعنيف التي واجهها المرضى". وكتب في مذكرة أخرى عن ملجأ آخر تحول من مكان يرتاح فيه الناس إلى مكان يُعذّب فيه الأشخاص بطرق "علاج غامضة"، مثل "العلاج بالصدمة الكهربائية"، وغيرها من الأساليب القاسية وغير الإنسانية على حد تعبيره.

وجمع جو بعض الصور التي التقطها للأماكن المهجورة في كتاب بعنوان "Ohaio's Forgotten History"، الذي سيُنشر خلال العام 2019. وعبّر عن مشاعره بالخوف والغرابة في الأماكن المهجورة، كونها كانت يوماً مليئة بالناس، وتحولت إلى مهجورة وفارغة. ولكن ذلك لم يقف في وجه شغفه بالتصوير، بل شجعه على البحث في السجلات أو استكشاف الأماكن التي يتحدث عنها الناس لإيجاد مغامرته التالية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.