العرب يصنعون يوماً للحب ويحتفلون به!

جاد محيدلي | 2 تموز 2019 | 17:00

الحب هو مجموعة من المشاعر والحالات العاطفية والعقلية قوية التأثير. تتراوح هذه المشاعر من أسمى الأخلاق الفاضلة إلى أبسط العادات اليومية الجيدة، المثال على اختلاف وتنوع هذه المشاعر أن حب الأمّ يختلف عن حب الزوج ويختلف عن حب الطعام، ولكن بشكل عام يشير الحب إلى شعور الانجذاب القوي والتعلق العاطفي. باختصار، وبعيداً من هذا التعريف الممل الذي نعرفه جميعاً، الحب هو كل شيء في الحياة ومن دونه لا يستطيع الإنسان أن يعيش، والذي لا يقول كلمة "أحبك" هو شخص ينقصه الكثير. لكن هل كنتم تعلمون أن هناك يوماً عالمياً لهذه الكلمة؟ إذا كان جوابكم "لا" فنريد أن نقول لكم "ونحن أيضاً".

إنتشر اليوم بموقع تويتر هاشتاغ #اليوم_العالمي_لكلمة_أحبك الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً في عدد من البلدان العربية، وحصد الهاشتاغ تفاعلاً كبيراً وانتشاراً واسعاً. وعبّر الناشطون والمغردون عن آرائهم بالحب وتجاربهم معه، وكل شخص عبّر عن الحب على طريقته الخاصة، إن كان للعشيق أو الزوجة أو الأم أو الأب أو حتى للشقيق والصديق أو للطعام أيضاً. وعلى الرغم من أننا بحثنا مطولاً ولم نجد أساساً لهذا اليوم، إلا أن الناشطين في تويتر لم يهتموا بهذا الأمر وعبّروا عن الحب بكافة أشكاله. ولما لا؟ نحن العرب بأمسّ الحاجة للاقتراب أكثر وأكثر من الحب، والابتعاد عن الكره والتطرف والعنصرية. وحتى لو لم يكن هناك أساس لهذا اليوم، فلنخلق له أساساً ولنجعل الثاني من تموز وكل يوم من حياتنا يوماً عالمياً لكمة "أحبك".

أحب نفسك أولاً

جفاف عاطفي؟

يمكنكم أن تحبوا الموسيقى مثلاً

هذا حال السناجل

رومانسية العرب تفيض

غرام وأشعار

الحب للوالد

الأمّ الحب الأول والأخير

حتى الأصدقاء

وبالتأكيد كلنا نحب الأكل


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.