صدمة في الفاتيكان إثر فتح قبرين يعودان للقرن التاسع عشر!

حسام محمد | 13 تموز 2019 | 18:00

اضطرت السلطات في الفاتيكان إلى فتح قبرين يعودان لأميرتين دفنتا في القرن الـ 19، من أجل البحث عن أي شيء من الممكن أن يساعد في الوصول إلى فتاة مراهقة، اختفت قبل 36 عاماً في ظروف غامضة هناك.

وفتحت السلطات الفاتيكانية القبرين بناء على طلب من عائلة الفتاة المفقودة إيمانويلا أورلاندي، حيث كانت محاميتها قد تلقت رسالة غير مفهومة مجهولة المصدر أشارت إلى إمكانية تورط الفاتيكان بقضية اختفائها، في حين أثار فتح القبرين الصدمة، لعدم احتوائهما على أي شيء، لا بقايا بشرية ولا حتى أي إناء جنائزي.

وكشف ضريح الأميرة يوهانا صوفي تسو هوهنلوهه التي توفيت سنة 1836 عن قاعة واسعة تحت الأرض فارغة تمتدّ على أربعة أمتار طولاً وعرضاً، فارغة بالكامل، كما هو الحال بالنسبة لقبر الأميرة شارلوت فريديريكه تسو ميكلنبورغ التي توفيت سنة 1840.

وأبلغت الفاتيكان عائلتي الأميرتين اللتين كانتا قد وافقتا على نبش القبريين بـ"خلاصات الأبحاث"، في حين بيّنت الفاتيكان في بيان أنّها ستدقق في الأرشيف لتحديد نوعية الأعمال التي أجريت لترميم المقبرة القديمة، لمحاولة فهم سبب فروغ القبرين بالكامل.

وكانت إيمانويلا أورلاندي قد شوهدت للمرة الأخيرة في 22 حزيران 1983 وهي تخرج من حصّة لتعلّم الموسيقى في روما عندما كان عمرها نحو 15 عاماً، في حين لا تزال قضية اختفائها محيرة، في ظل فرضيات ترجح وجود مؤامرة تشمل الفاتيكان وأوساط الجريمة في أوروبا كانت وراء حادثة الاختفاء.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.