الرئيس عون يرعى الذكرى 124 لتسيير القطار... "وينو؟!"

محمود فقيه | 17 تموز 2019 | 15:05

يحتفل الأتراك بذكرى فتح اسطنبول والروس يحتفلون بذكرى الانتصار على الفاشية والفرنسيون بانتصار الثورة وكل ما يحتفلون بها ما زال ظاهراً أمام أعينهم. أما نحن فنحتفل بما أوجدناه قبل أكثر من مئة عام وفقدناه على أيدينا، القطار واحد من جملة ما خسرناه في الحرب ومن الخسائر ما ذهب دون رجعة. 

برعاية الرئيس العماد ميشال عون دعت جمعية "train train"  إلى حضور الاحتفال  بمرور 124 سنة للرحلة الأولى للقطار في #لبنان على خط بيروت - الشام، يوم السبت الواقع في 3 آب المقبل. 


هذه الدعوة لاقت استغراب المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي والتي طالما سخرت من وجود مصلحة لسكك الحديد دون أن يكون لدينا نقل مشترك على الأقل "عليه القدر والقيمة". 

واستيضاحاً للموضوع اتصلنا بنائب رئيس جمعية "TRAIN TRAIN" نبيل دوماني الذي أكد أن الاحتفال هذا العام  هو  للتشديد على ضرورة إعادة تسيير القطار في لبنان ولإطلاق مخطط توجيهي جديد ضمن سلسلة المخططات الموجودة لدى الجمعية مسبقاً، وسيتم عرضه في مؤتمر صحفي يحدد تاريخه لاحقاً وان الاحتفال ليس بكاءً على الأطلال.

ولفت في حديثه لـ "صيحات"  إلى أن رئيس الجمهورية شدد على إعادة إطلاق القطار وهو الذي سيرعى النشاط في بداية الشهر المقبل ويسعى جهده لإيجاد التمويل اللازم لهكذا مشروع لكون البلاد تعيش أزمة مالية تعرقل معظم المشاريع على الصعيد الوطني. 

أما عن تعليقات الرواد على منصات التواصل الاجتماعي، فرأى أن الأمر ليس بجديد أن  يطال كل ما يتعلق بسكك الحديد تعليقات ساخرة. فقد سبق لمصلحة السكك أن لاقت جملة من الانتقادات والتعليقات الساخرة إثر نيل أعضائها التسعة سلسلة الرتب والرواتب. وأكد أن مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك هي من الجهات الرسمية الراعية للحفل. 

ولكن هذا النشاط أكل نصيبه من المغرّدين الذين أبدوا استغرابهم على الأقل من العنوان والذكرى ومنهم من سارع وتواصل مع صفحة الجمعية لاستبيان حقيقة الموضوع. 






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.