حقائق عن ناجي العلي الذي قتل في مثل هذا اليوم!

جاد محيدلي | 23 تموز 2019 | 09:00

في مثل هذا اليوم من العام 1987 أُطلقت النار على رسام الكاريكاتير الفلسطيني الشهير ناجي العلي في لندن. ماذا تعرفون عنه؟

- لا يعرف تاريخ ميلاده على وجه التحديد، ولكن يرجح أنه ولد عام 1937 في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد احتلال إسرائيل فلسطين، هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هَجر من هناك وهو في العاشرة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبداً.

- بعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها، كما اعتقل أيضاً من قبل السلطات اللبنانية.

- سافر إلى طرابلس ونال فيها شهادة ميكانيكا السيارات ثم تزوج من وداد صالح نصر وأنجب منها أربعة أولاد. أعاد ابنه خالد إنتاج رسوماته في عدة كتب جمعها من مصادر كثيرة، وتُرجم العديد منها إلى الإنكليزية والفرنسية ولغات أخرى.

- كان الصحافي والأديب الفلسطيني غسان كنفاني قد شاهد ثلاثة أعمال من رسوم ناجي في زيارة له في مخيم عين الحلوة، فنشر له أولى لوحاته وكانت عبارة عن خيمة تعلو قمتها يد تلوّح، ونشرت في مجلة "الحرية" عام 1961.

- في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محرراً ورساماً ومخرجاً صحفياً، فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.

- يعتبر حنظلة من أهم رموز ناجي العلي، وكان أيضاً بمثابة توقيعه على معظم رسوماته. حنظلة هو فتى صغير عمره عشر سنوات يدير ظهره للمشاهد ويشبك يديه خلف ظهره، ويُعتبر أيقونة النضال الفلسطيني، بالإضافة إلى أنه يمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية التي تدير ظهرها للقضية الفلسطينية تماماً كحنظلة.

- رسم ناجي شخصيات أخرى مثل المرأة الفلسطينية ”فاطمة“ والسمين الذي يمثل الدول العربية.

- له أكثر من 40 ألف رسمة كاريكاتورية ساخرة، مؤثرة وجريئة جداً، تعبر عن الحالة السياسية السائدة في المنطقة والتي تعكس الرأي العام العربي والفلسطيني، وتنتقد الحكومات والقيادات العربية والفلسطينية.

- وصفته مجلة التايم بـ "الرجل الذي يرسم بعظام البشر"، وقالت عنه صحيفة أساهي اليابانية إن "ناجي العلي يرسم بحامض الفوسفور" تعبيراً عن صراحته الشديدة والمباشرة في رسوماته. 

- في 22 تموز من العام 1987 اغتيل بينما كان يسير في اتجاه مكتب صحيفة القبس في لندن، بإطلاق النار على رأسه، ظل فاقداً الوعي حتى وفاته في المستشفى يوم 29 آب من السنة نفسها، ولم يُقبض على قاتله حتى اليوم.

- يكتنف الغموض اغتيال ناجي العلي والبعض اتهم الموساد الإسرائيلي والبعض الآخر منظمة التحرير الفلسطينية أما آخرون فاتهموا الحكومات العربية باعتبار أنه انتقد كبار رجال السلطة الفلسطينيين والعرب. دفن ناجي في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.