طارق مرعشلي: لا علاقة لي بأغنية عبد الحكيم قطيفان

صيحات | 22 تموز 2019 | 17:00

نفى الممثل طارق مرعشلي أي علاقة له في  اغنية "لو ترجع" التي أطلقها منذ أيام الفنان السوري عبد الحكيم قطيفان كتحية منه إلى المعارض السوري عبد الباسط السوري الذي قضى في أحد مشافي إقليم هاتاي جنوب تركيا، متأثراً بجراح أصيب بها خلال مشاركته بمعارك ريف حماة الشمالي في صفوف تنظيم جيش العزّة المتشدد.  

وقال مرعشلي في حديث لـ "صيحات"  إنه لا علاقة له بالعمل ولم يسمع به من قبل، حتى إنه لم يسمع بالأغنية ولم يطلع على كلماتها. وتابع:" بالتأكيد لست أنا طارق مرعشلي الوحيد في العالم، هناك آخرون وقد يكون من ورد إسمه في العمل هو أحد الموظفين في القناة التي بثّت الأغنية". 

وكان عبد الحكيم قطيفان، أهدى أغنية بصوته، إلى الساروت بمناسبة مرور أربعين يوماً على مقتله وبثتها قناة "سوريا" التي تبث من تركيا.

وأشار قطيفان في لقاء له ضمن برنامج "لمّ الشمل" الذي يعرض على القناة التركية التي أنتجت الكليب إلى أنه لا يمكن فصل سياق حياة الساروت عن الأغنية، فهو "كان يغني في المعركة، وفي الحصار وفي كل مجلس له، فالأغنية كانت هوية الساروت"، حسب تعبيره.

وقال: "إنها شكل من أشكال التكريم، لأيقونة الثورة عبد الباسط الساروت، وأتمنى أن تكون وفاء لجزء من دين معنوي ندين به لهذا الشخص العظيم، الذي أعاد برحيله نبض الثورة مرة أخرى". وأضاف أن" الأغنية كتبها فراس الرحيم، وهو من الدائرة التي كانت قريبة جداً من الساروت، لذلك كتبها بكل هذه المحبة والوجع والحنين والأمل".

أما على منصات التواصل الاجتماعي، فاختلف الناشطون في ما بينهم. في حين اعتبر البعض أن الأغنية تلامس الوجدان وتنعى "أيقونة الثورة السورية"، اعتبر آخرون أنها رثاء "لشخصية إرهابية دعت لقتل وتهجير جماعات دينية محددة".








إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.