صور تكشف الجانب الآخر من الحياة في إيران!

جاد محيدلي | 20 تموز 2019 | 21:00

عند الحديث عن إيران، أول ما يخطر في بالنا هو أنها بلد منغلق، وهذا ما كان يفكر به أيضاً المصور الإيطالي سيمون ترامونتي، لكن وبمناسبة مرور الذكرى الـ40 للثورة الإسلامية بإيران، تشجع على البقاء في البلاد لمدة شهر ليتعرّف إلى الجوانب غير المعروفة من حياة الإيرانيين اليومية، ويكشف عن الوجه الآخر للبلاد التي لا يعرفها كثيرون. وأثناء سفره إلى إيران وبقائه فيها، أدرك المصور الإيطالي أن الحياة في البلاد تتناقض تماماً مع الطريقة التي يتم تصويرها بها، فليست هنالك طريقة واحدة للعيش فيها.

وفي حديث مع CNN قال ترامونتي: "يعيش العديد من الأشخاص الذين صوّرتهم حياة منقسمة وهي تتضمن حياة عامة متحفظة ودينية، بالإضافة إلى جانب أكثر خصوصية يعكس مشاعرهم ورغباتهم الحقيقية". وخلال مشروعه "Iran Coming Soon"، يُظهر المصور النزاعات التي تنشأ بين "النسخة الرسمية للحياة الإيرانية التي تروّج لها السلطات، وواقع الحياة اليومية للشباب الإيرانيين الذين يكافحون لإيجاد هوية في عالم سريع التغير". وأكد المصور أن الشباب يشعرون بالحماس والبهجة مثل الشباب في مختلف مناطق العالم. كما أنهم يلتقون ببعضهم البعض في الحانات والنوادي، ولديهم علاقة قوية بهواتفهم الذكية أيضاً.

ولم يكتف المصور بتوثيق الحياة في المدن الكبرى فقط، بل قرر مراقبة الحياة في المناطق الريفية أيضاً. وخلال شهر، عبر ترامونتي أكثر من 5 آلاف كيلومتر من العاصمة الإيرانية طهران، إلى مدينة قم، التي تُعتبر من أكثر المدن المحافظة في البلاد. وحرص المصور أيضاً على زيارة مدينة شيراز التي تُعرف باتجاهاتها التقدمية، مشيراً إلى أن الأشخاص في شيراز، كما هو الحال في كل مكان بإيران، يشعرون بالسعادة بمقابلة الغربيين. وأكد المصور على أن المحليين يستمتعون بالتقاط الأشخاص صوراً لهم، وهو أمر لم يلاحظه في معظم دول الشرق الأوسط، وفقاً لما قاله. وعبّر المصور عن سعادته بالوقت الذي قضاه في إيران قائلاً: "رغم مشاكل هذا المكان، والعلاقة الشائكة لحكومتهم مع الغرب، إلا أن التفاعل مع الأشخاص هنا عبارة عن متعة استثنائية تركتني وأنا أرغب في البقاء لفترة أطول مما كان متاحاً لي".   

وفي التالي سنقدم أبرز الصور التي التقطها المصور الإيطالي:




















إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.