تعرف إلى قصة الابن السرّي لهتلر!

غوى أبي حيدر | 4 آب 2019 | 16:00

جان ماري لوريت، الذي توفي عام 1985 عن عمر يناهز 67 عامًا، لم يلتق مطلقًا بوالده، بل استمر في قتال القوات النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

يقال إن هتلر كان على علاقة مع والدة السيد لوريت، شارلوت لوبوي، 16 عامًا، حينما كان يأخذ استراحاته في حزيران/يونيو 1917 عندما كان جندياً حينها.

على الرغم من أنه كان يقاتل الفرنسيين بالقرب من سيبونكور، في منطقة بيكاردي الشمالية، فقد شق هتلر طريقه إلى فورنس إن ويبي، وهي بلدة صغيرة غرب ليل، في إجازة منتظمة.



هناك قابل الآنسة لوبجوي، التي أخبرت ابنها لاحقًا: "في أحد الأيام كنت أقطع القش مع نساء أخريات، عندما رأينا جنديًا ألمانيًا على الجانب الآخر من الشارع. كان لديه لوحة رسم ويبدو أنه يرسم. وجدت جميع النساء هذا مثيرًا للاهتمام، وكانوا فضوليين لمعرفة ما كان يرسمه. تم تكليفي بالاقتراب منه حينها".

بعد سنة، أسفرت العلاقة القصيرة عن ولادة جان ماري، في آذار/مارس 1918.

كان جان ماري، مثله مثل الآلاف من الأطفال الفرنسيين مع آباء الجنود الألمان، يعامل معاملة سيئة من قبل أقرانه في المدرسة. وكان غالبًا ما يخوض خلافات أثناء محاولته الدفاع عن والده، الذي اختفى حينها عبر الحدود إلى ألمانيا.

وفي الوقت نفسه، رفضت الآنسة لوبجوي مناقشة والد جان ماري، وانتهى الأمر بمنح ابنها الوحيد للتبني في الثلاثينيات لعائلة تدعى لوريت.

لم يعترف والده الحقيقي بجان ماري، لكنه واصل البقاء على اتصال مع الآنسة لوبجوي.بشكل لا يصدق، ذهب السيد لوريت لمحاربة الألمان في عام 1939، ودافع عن خط Maginot قبل أن يتم تجاوزه خلال الغزو النازي الذي أدى إلى احتلال فرنسا من عام 1940 حتى عام 1944.

انضم السيد لوريت إلى المقاومة الفرنسية، وحصل على الاسم الرمزي "كليمنت".قبل وفاتها مباشرة في أوائل الخمسينيات، أخبرت الآنسة لوبجوي أخيراً جان ماري أن والده كان أكثر الديكتاتوريين شهرة في تاريخ البشرية.

قال السيد لوريت: "من أجل عدم الشعور بالاكتئاب، عملت بلا توقف، ولم أقض عطلة، ولم يكن لدي هوايات. ولم أذهب إلى السينما طوال عشرين عامًا".

بدأ السيد لوريت التحقيق في ماضيه بتفصيل كبير، حيث استخدم العلماء لإثبات أنه لديه نفس فصيلة الدم التي يمتلكها هتلر، وأن لديهم حتى خط يد مماثل.

عندما توفيت الآنسة لوبجوي، وجد السيد لوريت أيضًا لوحات في العلية التي وقّعها هتلر. كما أنّ في ألمانيا، كانت صورة لامرأة رسمها هتلر تشبه الآنسة لوبجوي تمامًا.

كتب السيد لوريت كتابًا بعنوان: "اسم والدك كان هتلر" في عام 1981.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.