ميا خليفة تكشف جوانب جديدة من شخصيتها: هذا ما جنيته!

جاد محيدلي | 14 آب 2019 | 15:21

عند الحديث عن ممثلة الأفلام الإباحية السابقة، ميا خليفة، الكل يتكلم عن ماضيها وعن عالم المواقع الإباحية، أو يسخرون منها ويحطّون من شأنها باعتبار أنها اختارت ذلك بيدها. لكن بغض النظر عن رأينا بالعمل في المجال الجنسي، تبقى ميا خليفة بالنهاية إنسانة وإن اختارت أن تخرج من هذا العالم والمضي قدماً في حياتها، فعلى الأقل على جميع أن يتركها تذهب في حال سبيلها بسلام. ولعل هذا هو السبب الذي دفع الفتاة البالغة من العمر 26 عاماً، الى إجراء حديث خاص مع صديقتها ميغان أبوت ونشره في مواقع التواصل الإجتماعي. وخلال المقابلة، كشفت خليفة أن "شركات الإنتاج تستغل الفتيات وتوقع بالنساء كي يوقعن على العقود عندما يكن في حالة ضعف".

وكانت ميا قد قضت ثلاثة أشهر فقط في العمل في صناعة الأفلام الإباحية قبل اعتزالها في عام 2015، لكنها لا تزال نجمة في هذا العالم وتحتل مركزاً متقدما على قائمة موقع "بورن هب". وفي هذا الإطار، أكدت أنها "غير راضية بعد عن ماضيها"، معتبرةً أنها "مستعدة للكشف عن كل لحظة من ماضيها تدور بشأنها تساؤلات، وذلك حتى لا تُستغل هذه اللحظات ضدها". وعلى الرغم من أن أعمال ميا هي الأكثر شهرة ومشاهدة على الإطلاق، لكنها كشفت بأنها "ربحت 12 ألف دولار فقط خلال فترة أداء أدوراها، ولم تر سنتاً واحداً مرة أخرى بعد ذلك، رغم أن اسمها لا يزال ينشط في مواقع الإنترنت لكنها لا تملكه ولا تستفيد منه". وتقول: "كل ما أردته خلال السنوات الماضية هو تغيير اسم الموقع المستمد من إسمي مباشرة".

كما تحدثت الممثلة اللبنانية الأصل، عن صعوبة المضي قدماً بعد العمل في مجال الإباحية، وظهر ذلك واضحاً عندما حاولت ممارسة مهنة في مجال الرياضة، وقالت: "أصابني ذلك بالضيق لاسيما عندما ترفضني الشركات ولا ترغب في التعامل معي بسبب الماضي، كما كنت أعتقد أنني لن أجد رجلاً مثل خطيبي". يشار الى أن ميا كانت قد أعلنت خطبتها من روبرت ساندبرج في وقت سابق العام الجاري. وقالت عنه: "إنه يقدّر في الواقع كل شيء فعلته، في وقت تعني فيه الإباحية الكثير". 

أما عن عملها في عالم المواقع الإباحية، وتأديتها لدور فتاة محجبة وهي تمارس الجنس، فكشفت أن ذلك المشهد "نُشر على الفور، وكان كالنار في الهشيم. حتى أن تنظيم داعش هددني بالقتل، وأرسلوا لي صورة لموقع شقتي على خريطة من تطبيق غوغل". وأضافت: "قضيت أسبوعين في فندق بسبب الخوف". كما قالت بأن صفحتها على انستغرام والتي يتابعها 17 مليون شخص، تتلقى يومياً رسائل مسيئة من متعصبين. وعلّقت على ذلك قائلة: "لا يهمني كل ذلك على الإطلاق، الأشياء التي يقولها الناس عني لا تؤذيني. أقول دائماً لنفسي، هل أنتم تنظيم داعش؟ هل ستقتولونني؟ لا؟ إذاً سأستمر في حياتي".

الممثلة التي اكتُشفت في عام 2014، كانت قد قدمت أول فيلم إباحي لها في تشرين الأول من نفس العام، لكنها لم تكن تعتزم أن يعرف أي شخص ذلك، وأضافت أنها كانت ترى ذلك "سرها الصغير القذر". لكن سرها هذا قلب حياتها، فبحلول شهر كانون الأول أصبحت صاحبة المركز الأول على موقع "بورن هب". وتقول في ختام مقابلتها: "لم أتصالح بعد بكل تأكيد مع الماضي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.