علماء يشرحون آلية جديدة لتحديد الجنس عبر السائل المنوي!

حسام محمد | 17 آب 2019 | 12:00

كشفت صحف عالمية عن أنّ باحثين يابانيين تمكنّوا من فرز الحيوانات المنوية التي تنجب ذكوراً، عن تلك التي تنجب إناثاً في السائل المنوي، مشيرين إلى إمكانية الوصول إلى طريقة مضمونة قد تشكل ثورة علمية، لتحديد جنس المولود قريباً.

وبحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، فإنّ الدراسة التي أنجزت في جامعة هيروشيما اليابانية، بينت أن الكروموسوم أو الصبغي (x) الذي يؤدي إلى الحمل بأنثى، يشكل عند التقائه بكروموسوم آخر من نوع (x) من البويضة، جزيء مهم يمكن التحكم فيه، مشيرة إلى أن هذا الجزيء، يمكن إبطاء حركته، من خلال عملية تحفيزية.

من جهة أخرى فقد بينت الصحيفة أنّه يمكن إضافة مادة كيميائية إلى بعض المستشعرات في السائل المنوي، تدفع بكروموسوم الذكورة (Y)، إلى التحرك على نحو سريع، ليفصل نفسه بشكل كامل عن كروموسوم الأنوثة البطيء.

وقد أجربت التجارب على الفئران عبر التلقيح الصناعي، ونجحت بنسب عالية جداً وصلت إلى نحو 90% في تحديد نوع الجنين.

بدوره أوضح الباحث ماسايوكي شيماندا، أن هذه التقنية طبقت من ذي قبل وسط البقر والخنازير، قائلاً: "أعتقد أنه من الممكن أن تصبح متاحة في التلقيح الصناعي للبشر. لكن علينا أن نناقش هذا الأمر من ناحية أخلاقية، قبل أن نقوم بهذه الخطوة".

آراء اجتماعية!

يقول رافضو تقنيات تحديد الجنس، إن بوسع تطبيقها، أن يؤدي إلى خلل في التركيبة السكانية، كأن يكثر معدل الذكور أو ينقص، بحسب رغبات الناس، وعندها، قد تتأثر علاقة الزواج، كما ستنقص الخصوبة، بشكل تلقائي، إذ أوضح بيتر إيليس، الباحث في جامعة كينت البريطانية، أنه في حال نجحت هذه التقنية وسط البشر، فإنها قد تؤدي إلى تدمير المجتمع، في حين أنّ بعض بلدان العالم تسمح ببعض التقنيات لتحديد جنس المولود مثل الولايات المتحدة الأميركية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.