زيدان على أبواب الاستقالة مرة أخرى!

حسام محمد | 16 آب 2019 | 15:00

كشفت تقارير صحفية رياضية عن أن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان قريب من الاستقالة مرة أخرى من إدارة نادي ريال مدريد الإسباني، مشيرة إلى أنّ سياسة رئيس النادي فلورينتيونو بيريز في سوق الانتقالات الصيفية، لم تتمكن من تلبية طموحاته كاملة.

وأوضحت التقارير أن عدم تمكن النادي الملكي من الوصول إلى صفقة للحصول على خدمات الفرنسي بول بوغبا من نادي مانشستر يونايتد هذا الصيف، دليل على وجود خلافات كبيرة بين زين الدين زيدان ورئيس النادي فلورينتيونو بيريز.

وكان زيدان قد تحدث عن مدى حاجة تشكيلة الفريق الحالية إلى تغيير واسع في بداية مشواره الجديد مع ريال مدريد الذي بدأ منذ نحو عام، في حين طالب بأن يكون بوغبا عنصر أساسي يسهم في إعادة هيكلة الفريق بعد أدائه الضعيف خلال الموسم المنصرم إلا أنّ صفقة بوغبا لم تتم.

من جهة أخرى تشير التقارير إلى أنّ بيريز حاول استخدام كل من خاميس رودريغيز وغاريث بيل في عملية تبادل جزئية مع بوغبا، لكنه لم يقترب من المبلغ الذي طلبه مانشستر يونايتد مقابل لاعبه الفرنسي، المحدد بحوالي 170 مليون يورو.

مطالب عديدة لم تتحقق!

من المعروف لدى البعض أنّ زيدان تقدم بقائمة تضم 3 لاعبين لرئيس النادي من أجل التعاقد معهم ألا وهم البلجيكي إيدن هازارد والفرنسيان بوغبا وكيليان امبابي إلّا أنّ الملكي لم يتمكن من التعاقد سوى مع هازارد فقط.

من جهة أخرى فشل النادي في بيع كل من اللاعبين غاريث بيل وخاميس رودريغيز، الأمر الذي قد يفرض اندماجهما في الفريق مع بداية مشواره هذا الموسم.

بدايات متعثرة!

في الواقع لم ترضِ النتائج التحضيرية لريال مدريد جماهيره التي تنتظر أن تشهد انقلاباً في المستوى الذي كان في أسوأ أحواله أواخر الموسم الماضي، الأمر الذي دفع محبي الملكي إلى مهاجمة زيدان عدة مرات، وهو الذي وصل بالملكي إلى لقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، في حين يرجع زيدان فشله إلى عدم الحصول على ما يريده بسبب عدم التعاون من قبل رئاسة النادي.

وبحسب تقارير رياضية فإن زيدان لا يزال بانتظار التمكن من التعاقد مع بوغبا قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية، وإلّا فإنّه من الممكن أن يعلن زيدان استقالته مرة أخرى عن إدارة الملكي المتدهور.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.