هدم مسجد بقرار رئاسي يثير غضب المصريين!

حسام محمد | 22 آب 2019 | 14:00

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين، بالحديث عن قيام السلطات المصرية بهدم مسجد كان يضم ضريح رجل دين صوفي، له مكانة كبيرة في قلوب عدد كبير من المصريين.

وبحسب وسائل إعلام مصرية فإن السلطات قامت بهدم مسجد "أبو الإخلاص الزرقاني" في محافظة الإسكندرية، بناءً على توجيه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك لكون موقعه يشكل عائقاً أمام مشروع تنموي مروروي في المنطقة، وكان الرئيس المصري قد وجه قبل أيام بإنهاء المعوقات التي تواجه استكمال المشروع المعروف بمحور المحمودية.

من جهة أخرى أوضح الرئيس المصري أنّ المسجد ستتم إعادة بنائه في مكان آخر، مشيراً إلى إمكانية نقل رفات الرجل الصوفي "أبو الإخلاص الزرقاني" إلى المسجد الجديد، مع العلم أنّه تم نقل الرفات إلى مكان خاص مؤقت قرب أحد المساجد في الإسكندرية.

التقارير الإعلامية المحلية أكّدت أنّ رجال الدين رواد هذا المسجد، رحبوا بقرار السيسي، طالما أنّ المسجد سيبنى من جديد ضمن مشروع لبناء عدد من المساجد في المناطق القريبة من تلك المنطقة، إلّا أنّ رواد التواصل الاجتماعي المصريين أثاروا الجدال في منشوراتهم التي عبّروا فيها عن رفضهم لهدم المساجد مهما كانت الأسباب.

بدورها تدخلت وزارة الأوقاف مصدرة بياناً رسمياً بينت فيه أنّها لم تمانع الأمر لأنّ ذلك يصب في المصلحة العامة، كون المسجد كان يعترض تطوير بعض الطرقات، مشيراً إلى أنّه لولا الضرورة الملحة لما قبلت بالأمر.

وعن ردود الفعل على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" فقد رصد فريق عمل صيحات ما يأتي:

كالحرامية!

سكت الكلام!

حتى لو بيت ربنا!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.