الصور الأكثر إثارة في مجال العلوم لعام 2019!

جاد محيدلي | 23 آب 2019 | 13:00

يقال إن الصورة بألف كلمة، وبما أننا أصبحنا في عصر الصورة، فمن الطبيعي أن يكثر الاهتمام بهذا المجال الذي انعكس عليه التطور والتقدم التكنولوجي، حيث اخترع العديد من الآلات التي تمكننا من التقاط صور لم نكن نتوقع أن نراها من قبل. فأصبح بإمكان الإنسان التقاط صور بعيدة يرى من خلالها عدة أماكن في الفضاء بدقة كبيرة، كما أصبح ممكناً التقاط صور قريبة جداً تظهر أموراً لا تراها العين المجردة، وهذا ما يحدث عادة في المجال الطبي. لكن هل تساءلتم يوماً مثلاً كيف تبدو خنافس الأيل تحت عدسة المجهر، أو كيف تتكون فقاقيع الصابون، أو هل فكرتم في كيفية تحرك قنديل البحر تحت المياه؟

هذا الفضول لن يراودك بعد الآن، فقد أصدرت الجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي "RPS"، مجموعة صور ستثير اهتمامك. وبهدف عرض أفضل الصور في مجال العلوم، أطلقت جمعية "RPS" مسابقة مصور العلوم لعام 2019، حيث ستعرض أفضل المشاركات بلندن، بدءاً من 7 تشرين الأول حتى 5 كانون الثاني من العام المقبل. كما ستُعرض 70 صورة داخل متحف العلوم في مساحة مصممة خصيصاً لها، لإتاحة فرصة للزوار لاستيعاب واكتشاف المزيد حول خلفية هذه الصور. وبالتأكيد، استُخدمت التكنولوجيا الحديثة لإنتاج تلك الصور، مثل التلسكوبات الرقمية، وأحدث معدات التصوير الطبي، بالإضافة إلى الهواتف الذكية.

وفي بيان نشرته CNN، قال منسق المعرض، جاري إيفانز، إنه "لطالما كان العلم جزءاً لا يتجزأ من التصوير الفوتوغرافي، ولا يزال التصوير الفوتوغرافي ضرورياً للعلم كأداة للبحث والاتصال مع الجمهور. وتتشرف جمعية RPS بأن تعرض أعمالها في متحف العلوم، ونؤمن بأن الصور ستلقى تفاعلاً بين الناس، وتجلب المتعة وتثقف الزوار أيضاً". ويُذكر أن المسابقة كانت مفتوحة أمام جميع الأعمار ومستويات الخبرة، وسيتم الإعلان عن الفائزين في فئتين، مصور العلوم لهذا العام ومصور العلوم الشاب للعام في 7 تشرين الأول.

وسنقدم لكم بعض الصور المشاركة والتي اعتبرت الأكثر إثارة وغرابة في مجال العلوم لهذا العام:

خنافس الأيل تحت عدسة المجهر

السكون الأبدي بعدسة يفن ساموتشينكو

هيكل فقاعة الصابون بعدسة كيم كوكس

سديم أميركا الشمالية بعدسة ديف واتسون

خرائط الأوكسجين بعدسة ياسمين كروفورد

القمر المكتمل في سنة 2019



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.