أغنى رجل في هونغ كونغ... من بائع زهور إلى واحد من أغنياء العالم

علي حمدان | 5 أيلول 2019 | 18:00

جميعنا نطمح لتكوين ثروة مالية تحسّن أوضاعنا المالية والمعيشية، وتؤمن مستقبلاً جيداً لأطفالنا وأحفادنا. لكن لتحقيق مثل هذه الثروة علينا العمل بجهد ودون ملل. وهو الأمر الذي فعله الملياردير لي كا شينغ من هونغ كونغ الذي يعتبر من بين أهم وأغنى رجال الأعمال في القارة الآسيوية، والذي وصل الى ما هو عليه اليوم بفضل عمله الكبير وسعيه لتحقيق حلمه، وسوف نروي لكم قصة كفاحه في السطور الآتية:

ولد لي كا شينع في مقاطعة تشاوتشو الصينية لعائلة فقيرة جداً في عام 1928، ثم هاجر مع عائلته إلى هونغ كونغ عام 1940 وهناك بدأت رحلته مع الكفاح. في الخامسة عشرة من العمر ترك شينغ المدرسة بعد أن وعد والده الذي كان على فراش الموت بأنه سيعتني بالعائلة، وذهب للعمل في شركة لتجارة البلاستيك وكان يعمل لمدة 16 ساعة يومياً، ثم يذهب لبيع الساعات في متجر عمه.

واستمر على هذه الحال لمدة 4 سنوات، سبعة أيام أسبوعياً و16 ساعة عمل، وكان يرسل راتبه إلى والدته. واشتهر شينغ بذكائه الكبير ومهارته في البيع، ما خوّله تسلّم مسؤوليات كبيرة في معمل البلاستيك في مجال التسويق. في عام 1950 وبعد اقتراضه مبلغاً من المال قام شينغ بافتتاح معمل بلاستيك خاص به تحت اسم "Cheung Kong"، وقام بإنتاج الزهور الاصطناعية وتصديرها إلى الولايات المتحدة الأميركية، لتزدهر تجارته بعدها ويقوم بتغيير مجال عمله إلى مجال تطوير العقارات.

وهنا كانت النقلة الكبيرة في ثروته، فأُدرج اسم شركته في بورصة هونغ كونغ في عام 1972 بعد تغيير اسمها إلى "Cheung Kong Holdings" في عام 1971، ثم قام بتوسيع نشاطه من خلال الاستحواذ على شركة "Hutchison Whampoa" عام 1979، وأضاف العديد من الصناعات إلى أعماله ليصبح من أكبر الصناعيين في هونغ كونغ.

في الوقت الحالي يأتي مينغ في المرتبة الـ28 ضمن قائمة أغنى أثرياء العالم، بثروة تتجاوز 30.3 مليار دولار، وأصبحت قصته مصدر إلهام للكثير من الشبان في بلده.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.