تعرفوا إلى قصة أجمل رئيسة عصابة في العالم!

غوى أبي حيدر | 6 أيلول 2019 | 20:00

المافيا الإيطالية هي عبارة عن رجال أقوياء وسلاح ومخدرات... لكن لا تركّز الأفلام أو المسلسلات على العنصر النسوي هنا والذي يكون عنصراً مهماً غالباً... هناك امرأة تمكنت من أن تأخذ لقب أجمل رئيسة عصابة في التاريخ، وسنعرفكم عليها في السطور التالية. 

ولدت بوبيتا ماريسكا في عام 1935 لعائلة إيطالية قوية في بلدة كاستيلاماري دي ستابيا بالقرب من نابولي،  والتي لطالما كانت حضناً للمافيا في نابولي. لا تزال كامورا، أو المافيا الإيطالية، تدير شوارع نابولي حتى اليوم.

اسمها ليس "بوبيتا"، كان اسمها أسونتا، لكن لقّبت بذلك لانّ الكلمة تعني "دمية" وهي كانت من أجمل النساء هناك. كان والدها فينتشنزو ماريسكا، أحد كبار القادة المحليين، وهكذا نشأت في أسرة ارتبط اسمها بالجرائم. تمت تسمية عائلتها باسم "Lampitelli" لمهاراتهم في التعامل مع السكاكين. فحتى هي كانت بارعة في ذلك. فقد هددت زميلها في المدرسة بالسكين من قبل وذلك كان عادياً.



تغيرت حياتها عندما كانت في 19 من عمرها، فازت بمسابقة جمال محلية واسترعت انتباه الرجل الذي سيختم مصيرها - باسكوالي سيمونيتي والمعروف أيضًا باسم "باسكوالي الكبير من نولا" ، وهي بلدة بالقرب من نابولي. كان يدير عمليات الشراء بالمنطقة، وكان من النصابين الكبار، دخل السجن، وخرج منه ليتزوج الحسناء. 

عاشا حياتهما عادية بعد الزفاف وأنجبا طفلاً، لكن الزوج كان يتورط بالكثير من المشاكل. لاحقاً، عيّن رئيس عصابة أخرى شخصاً ليقتله وهذا بسبب عداوة بينهما، وتمّ الأمر، فمات الزوج وتركها حاملاً. 



بعد وفاته، بقي الرجل يهددها، حتى قررت أن تنتقم منه بيدها لأنّ الشرطة كانت ترفض مساعدتها. قتلت الرجل بـ29 رصاصة، وهذا أمام الجميع وفي وضح النهار.

قالت ماريسكا للمحكمة: "لقد قتلت من أجل الحب ولكن أيضًا لأنهم أرادوا قتلي!" "وإذا عاد زوجي إلى الحياة وقتلوه مرة أخرى، فسوف أفعل نفس الشيء." ثارت المحكمة بالتصفيق وأصبحت ماريسكا من المشاهير الفوريين عندما ذهبت إلى السجن.

 حكم عليها بالسجن 14 سنة، ولم تبرئها المحكمة! كانت تتمتع بكاريزما عالية وأصبحت المفضلة عند المساجين وهكذا كانت معاملتها جيدة وشكّلت عصابة داخل السجن. 

أخرجت بعد سنوات قليلة من السجن، وتعرفت إلى مجرم جديد وتزوجته. أنجبت منه توأمين وأصبحت شريكته بالجريمة. لاحقاً، قُتل ابنها، وبحسب الجميلة الإيطالية، إنّ زوجها الجديد قد قتله، لكن لم تتأكد من ذلك. 



سُجنت الشابة لأربع سنوات بعد تورط المافيا الخاصة بها بجريمة قتل جديدة. خرجت، وها هي اليوم ما زالت على قيد الحياة لكن تحت مراقبة شديدة. كما أنّه يوجد فيلم لقصّتها! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.