دراسة جديدة تكشف أنّ الثنائي الذي يفرط بنشر صوره لديه مشاكل ثقة!

سناء منصور | 8 أيلول 2019 | 20:00

قد يكون من الجيد مشاركة صورك الرومانسية من وقت لآخر. على سبيل المثال، أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين لديهم الكثير من الصور سوياً كانوا أكثر ارتياحًا في علاقتهم وشعروا بأنهم أقرب إلى بعضهم البعض. لكن وفقًا لخبراء آخرين، يوجد حد لهذا الأمر.

في الدراسة الجديدة، وجدت مجموعة من العلماء أن الأشخاص الذين يحاولون نشر علاقاتهم للعلن يشعرون بعدم الأمان تجاه مشاعر بعضهما البعض، أو الشريك الآخر إن كانت المشاركة من قبل شخص واحد فقط.



لقد أثبتت هذه الفكرة صحتها خلال تجربة شملت 108 من الأزواج. قام كل شخص بملء استطلاع قصير عبر الإنترنت كل ليلة لمدة أسبوعين. لقد أبلغوا عن مشاعرهم وأفكارهم حول العلاقات، بالإضافة إلى نشاطهم على Facebook بما في ذلك الصور والمنشورات والتعليقات وتحديثات الحالة. وفقًا للنتائج، في الأيام التي شعر فيها المشاركون بعدم الأمان، قاموا بنشر المزيد من المعلومات المتعلقة بالعلاقة.

الأشخاص الذين يروجون لـ "علاقتهم عبر الإنترنت غالباً ما يقاتلون عدم الأمان أو يواجهون مشاكل مع الشريك." على سبيل المثال، يسعون إلى التحقق من صحة علاقاتهم من الآخرين، ويمكن أن تكون الإعجابات والتعليقات هي الوسيلة لذلك.



لكن انعدام الأمن ليس هو السبب الوحيد هنا. كشف باحثون من جامعة برونيل أيضًا أن الأشخاص الذين يقومون في كثير من الأحيان بتحديث متابعيهم بتفاصيل عن شركائهم الرومانسيين قد يكون لديهم تدنٍّ في الثقة بالنفس.

وفقًا للعلماء، يمكن تفسير هذا السلوك من خلال الرغبة في تعزيز القيمة الذاتية وذلك من خلال النفي أمام الآخرين أنّ هناك "خطباً" ما. إنهم يسعون للتحقق من صحة العلاقة بإظهار أن علاقتهم جيدة، ما يثبت أنهم بخير أيضًا.

بالطبع، لا توجد طريقة لقياس ما إذا كنت تتعدى حدود النشر. سواء كنت تنشر الكثير أو تفضل الصمت حيال حياتك الرومانسية، قم بما تريد أن تقوم به حقاً. حاول أن تستمع إلى نفسك في المرة المقبلة التي ستشارك فيها شيئًا ما عن علاقتك. هل ترغب في نشرها لأنها لحظة سعيدة حقًا أو لأنك مهتم أكثر بكيفية ظهورها على الإنترنت؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.