حبّة شوكولاتة في الحرب العالمية أدّت إلى اكتشاف الميكروويف!

غوى أبي حيدر | 12 أيلول 2019 | 18:00

كان بيرسي سبنسر ، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، يعمل على أنبوب طاقة لشركة رايثيون. كان كل شيء في المشروع فاشلاً، حتى أتت قطعة شوكولاتة وأعطتنا ما لم يكن في الحسبان.

أرادت شركة رايثيون مواصلة أبحاثها بعد الحرب العالمية الثانية، مستفيدةً من الاقتصاد المزدهر. بينما كان يعمل سبنسر، مشى أمام أنبوب طاقة، الأمر الذي لم يحدث لشيء لسبنسر شخصياً، لكنّه أحدث الكثير لقطعة شوكولاتة وضعها في جيبه. أكمل سبنسر بشكل عادي، لكن حينما أراد تناول حبّة الشوكولاتة من جيبه، اكتشف أنّها ذابت بالكامل ولوثت بنطاله. كان الأنبوب الذي مرّ بجانبه يحتوي على المغنطرون لتشغيل مجموعات الرادار.

نظرًا لكونه من الأشخاص الفضوليين، أمسك ببعض حبات الفشار ووضعها في كيس ولوح بها أمام الأنبوب. وبالفعل، نجح... فقد فرقعت الحبّات وتحولت إلى فوشار صالح للأكل. بقي يشعر بالفضول، فأمسك بيضة ولوح بها أمام الأنبوب. انفجرت ولوثت زميلاً له. 

هكذا اكتشفت أنّ هذه الطاقة يمكن أن يسخن بها الأكل بشكل فعّال، ومن هنا اكتشف الميكروويف. تم استخدامه في السفن والقطارات، حيث يجب تحضير قدر كبير من الطعام سريعًا. لم تدخل المنازل لعدة عقود، فقد كانت الآلة غالية وكان صنعها محدوداً، بما أنّ الاكتشاف جاء من أنبوب له هدف آخر. لاحقاً، انتقلت إلى المطاعم، وبدأت تستخدم لتسخين الأكل.

via GIPHY

وفقط عندما أصبحت السرعة نقطة بيع رئيسية، تخلت الأسرة العادية عن فرن تسخين وبدأ اعتماد الميكروويف. اليوم هو أداة أساسية جداً، اكتشفت من قبل رجل لم يكن يعمل على أمر مختلف جداً، قرر أن يمر بجانب أنبوب وفي جيبه حبّة شوكولاتة، لكن ملاحظته القوية أوصلتنا اليوم إلى هذا الاختراع المثير! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.