مشاهير الموضة البريطانيون في حملة لدعم الملابس المستعملة!

حسام محمد | 14 أيلول 2019 | 12:00

كشفت تقارير بريطانية محلية، عن انضمام شخصيات بارزة في عالم الموضة، في البلاد، إلى حملة اجتماعية، تندد بإحدى عادات المجتمع البريطاني السيئة، والتي هي رمي الملابس المستعلمة التي قد لا تكون مستهلكة بشكل كبير، وبالتالي يمكن أن يستعملها المعوزون.

وأشارت التقارير إلى أنّ الحملة التي ترعاها منظمة "أوكسفام" العالمية، تأتي بالتزامن مع انطلاق فاعليات أسبوع الموضة في لندن، في حين أنّها تهدف إلى التشجيع على شراء الملابس المستعملة، والابتعاد عن رمي الملابس عشوائياً الأمر الذي ينكعس سلباً على البيئة.

وقال داني سريسكانداراجا، المدير التنفيذي للفرع البريطاني من "أوكسفام" إحدى أهم المنظمات الدولية التي تحارب الفقر في العالم: "لا يمكننا تجاهل الأثر الكبير لقطاع الموضة على البيئة، لذا يسعدنا أن نرى أن أوساط الموضة في لندن تدعم "أوكسفام" في مسعاها إلى حضّ الناس على اقتناء ملابس مستعملة".

وانضمت شخصيات عدة بارزة في مجال الموضة البريطانية إلى الحملة، حيث تبرعوا بالبعض من أزيائهم التي لم يعودوا بحاجة إليها لتعرض للبيع بدلاً من رميها.

مصممون وعارضون!

بحسب التقرير، فإن الدعم الأكبر للحملة كان من مصممي وعارضي الأزياء المشهورين في بريطانيا، وذلك عبر التبرع ببعض الألبسة التي لم يعودوا بحاجة إليها، فعلى سبيل المثال تبرعت المصممة فيفيان ويستوود بحقيبة يدوية، في حين قدّم المصمم هنري هولاند بعض الأحذية. ومن المشاركين الآخرين في هذه الحملة، عارضتا الأزياء جورجيا جاغر، وستيلا تيننت، والمصممة بيلا فرويد، والممثلة رايتشل فايس.

وبيّن التقرير أن هذه الملابس ستطرح للبيع في الموقع الإلكتروني لمنظمة أوكسفام، إضافة إلى موقع VestiaireCollective.com المتخصص في هذا المجال والذي يضمّ أكثر من 8 ملايين عضو في 50 بلداً حول العالم.

بدورها قالت المغنية بالوما فيث: "أحلم بتشكيل مجموعة جديدة من الملابس من دون إلحاق أضرار بالبيئة وأنا مرتاحة البال"، أما المصممة فيفيان ويستوود فقالت: "اعرفوا كيف تختارون واحرصوا على أن تكون خياراتكم مستدامة ولا تشتروا الكثير".

وكشفت دراسة أجرتها منظمة "أوكسفام" أن البصمة الكربونية للملابس الجديدة التي يتمّ شراؤها كلّ دقيقة في بريطانيا، أعلى من تلك الناجمة عن سيارة تجول العالم ككل ست مرّات.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.