مصل الدماء والزومبي... مطعم مرعب في السعودية!

جاد محيدلي | 1 تشرين الأول 2019 | 14:30

تعيش المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة مرحلة لم يكن لها مثيل عبر التاريخ. فمع ظهور ولي العهد محمد بن سلمان وإعلانه عن رؤيته المستقبلية للسعودية كبلد منفتح ومتطور ولا يعتمد فقط على الطاقة النفطية، بدأت تنقلب الأمور رأساً على عقب. لم تقتصر الأمور فقط على إعطاء المرأة حقوقها مثل قيادة السيارة وحرية السفر، ولا حتى فقط على انتشار الحفلات الغنائية، بل تغلغلت في تفاصيل حياة المجتمع السعودي الذي ينفتح أكثر وأكثر. وكل يوم في المملكة يلاحظ السكان تغيرات على جميع الأصعدة مهما كانت صغيرة، مثل انتشار المطاعم العالمية والغريبة والفريدة من نوعها.

وفي هذا الإطار، يبرز مطعم جديد في السعودية. وفور دخولكم إليه للمرة الأولى ستشعرون بالذعر والخوف والرعب بكل ما للكلمة من معنى، فتخيلوا أن يستقبلكم رجل برداء أبيض اللون وملطخ بالدماء، أو أن يقدم لك "مصل من الدم" كمشروب تتلذذ به! ما نتحدث عنه ليس مشهداً من أحد الأفلام الهوليوودية له طابع المغامرة والرعب والتشويق، ولكنه أحد المطاعم الجديدة في مدينة جدة، والذي يُعرف باسم "تريند"، أي الصيحة أو الموضة أو الشيء الذي يلاقي رواجاً كبيراً. وبحسب ما قاله في مقابلة مع CNN، لم يرد المشرف العام على المطعم السعودي، بسام العبدالله، أن يتشابه مطعمه مع المطاعم الأخرى، بحيث يزوره الأشخاص لتناول الطعام فقط، بل أراد أن يميزه بأجواء "مرعبة" وفريدة من نوعها.

وبعيداً من أطباقه الأوروبية العصرية المختلفة، يستمتع زوار المطعم بأجواء "تريند" الغريبة، والتي قد تثير مخاوفك قليلاً للحظات، حيث ستجد العاملين يتجولون في المطعم بأزياء مختلفة، تارة بهيئة تشارلي تشابلن وتارة أخرى بملابس "الزومبي" أو حتى بملابس شخصية "البروفيسور" أو La casa de papel.

وبالطبع، لا يمكن أن يعيش الزوار هذه الأجواء دون أن تُقدّم لهم العديد من أطباق الطعام والعصائر الغريبة من نوعها، أحدها مشروب "كوكتيل" بتركيبة خاصة، يبدو وكأنه مصل من الدماء. وقال العبدالله: "رغم أن مكوناته عادية، إلا أن تركيبته الخاصة تجعله لذيذاً وغريباً".

والى جانب أجواء الرعب والخوف، يقدم المطعم العديد من الأطباق بطريقة فريدة ومميزة ومختلفة، بعيدة كل البعد عن الطرق الكلاسيكية والتقليدية. وفي ما يأتي سنقدم لكم لمحة عن ذلك:

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.