كاميرا محرجة تستفزّ المشاركات في بطولة ألعاب القوى بقطر

حسام محمد | 1 تشرين الأول 2019 | 18:00

على الرغم من المبالغ الطائلة التي أنفقتها قطر في سبيل إنجاح بطولة العالم لألعاب القوى التي تستضيفها، وخروج الرياضيين منها بانطباعات جيدة، إلّا أنّ كاميرا مثبتة على مساند سباقات العدو، قلبت حسابات المنظمين للبطولة رأساً على عقب.

وفي التفاصيل التي تناقلتها مواقع إلكترونية عربية وعالمية أيضاً، فإن كاميرات ثبتت على مساند سباقات العدو، أثارت استفزاز بعض العدّاءات المشاركات في البطولة العالمية، لكونها تتموضع في مكان يثير خجل المشاركين.

ووُضعت الكاميرات بطريقة غريبة غير مألوفة، إذ تصور وجوه المشاركين في سباقات العدو من بين أقدامهم، الأمر الذي لم يناسب الرياضيين المشاركين خاصة الإناث منهم.

وتساءلت العداءة الألمانية جينا لوكينكيمبر: "هل شاركت سيدة في وضع هذه الكاميرا؟ لا أعتقد ذلك. أجد هذه الكاميرات محرجة للغاية"، مضيفة: "أجد من غير المريح الوقوف فوق هذه الكاميرا بالسراويل الضيقة عند أخذ وضعية الانطلاق في السباق. لا أعلم ما إذا كان الآخرون يرغبون فعلاً بأن يتم تصويرهم من الخلف".


بينما أوضحت تاتيانا بينتو الألمانية أيضاً، أن هذه الكاميرات التي تصور العدائين والعداءات عند الاستعداد للانطلاق من الأسفل لا تشعرها بالراحة، مشيرة إلى عدم فهمها الهدف الذي وضعت من أجله.

من جهة أخرى، فقد تضمنت التقارير الأوروبية التي تناولت قضية الكاميرا، انتقادات لأمور أخرى كثيرة ضمن البطولة، حيث وصفت الفنادق المخصصة للمشاركين بالرديئة، كما اعتبرت البطولة العالمية بطولة مليئة بالكوارث والسيئات تنظيمياً، في حين لم تردّ أي جهة رسمية قطرية على تلك الانتقادات ولا حتى في ما يخص الكاميرات الغريبة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.