مصري يترك حبيبته في حفلة الخطوبة ويأخذ معه "كعكة الفرح"!

جاد محيدلي | 3 تشرين الأول 2019 | 19:00

حفلة الخطوبة أو الزواج بين الشاب والفتاة من المفترض أن تكون من أجمل الأيام واللحظات لديهما، ففي هذين اليومين يتوج العشاق قصة حبها ويبدآن سوياً مرحلة أكثر جدية من الارتباط والالتزام والتفاهم. لكن ورغم كل تلك المشاعر الرومنسية والجميلة، عادة ما يكون هذان اليومان من أكثر الأيام توتراً عند الطرفين، حتى إن أحدهما يمكن أن يشعر بالتردد والخوف، وهذا أمر طبيعي. لكن الى أي مدى تتوقعون أن تتطور الامور في هذا اليوم وتصبح غريبة ومؤلمة ومضكة في آن واحد؟

انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي في مصر "هاشتاغ" غريباً من حيث الشكل والمضمون، أثار حيرة الناشطين والرواد وأوجد حالة من البلبلة. وبدأت القصة عندما تصدر #مصطفي_ابو_تورتة قائمة المواضيع الأكثر تداولاً عبر تويتر في مصر، ولا يزال متصدراً لها حتى وقت كتابة هذا المقال. ولاقى الهاشتاغ انتشاراً كبيراً وتفاعلاً واسعاً، على الرغم من أن قصته لم تكن واضحة في البداية. ثم تبين للمستخدمين أن الهاشتاغ ليس للتسلية أو للسخرية من شخص اسمه مصطفى يحب الحلوى أي "التورتة" في المصري، بل كان الهاشتاغ في الحقيقة تراجيدياً ويحمل في طياته حزناً وصدمة ومأساة، روتها صاحبتها نهال شعبان.

وكتبت نهال عبر حسابها الشخصي في فيسبوك: "انا كان مقرى فتحتي زي ما كله عارف على مصطفى وخطوبتى كانت يوم السبت الي فات مفروض هههه. كان بينا مشاكل زي أي اتنين عاديين مع مامته بقى وخلافات بتحصل اول ما اطلب حاجة وقولت دا عادي بيحصل بس الى متخيلتش انه يحصل انه يسبيني فى القاعه لوحدي"، وأضافت: "اتفاجئت انه مش عازم صحابه ولا قاريبه كلهم وحسيت في حاجة غلط. كل ما اقوله فين الشبكة اللي حنلبسها يقولي اصل اتكب عليها شربات اصل وقع جاتوه عليها. لحد ما دخلنا بعد البوفية لقيت اهله كلهم مشيوا. وقال ايه خالو تعب. والانيل اننا اكتشفنا انهم اخدوا التورتة معاهم".


وبذلك ظهرت حقيقة هذا الهاشتاغ، بعدما شكت نهال كيف هجرها خطيبها "مصطفى" وأهله وتركوها وحدها في قاعة الأفراح ليلة خطبتهما، وليزيدوا الطين بلّة، أخذوا معهم "كعكة الفرح". هذه القصة أثارت ضجة كبيرة في المجتمع المصري وتنوعت حولها ردات الفعل، فمنهم من واجهوا القصة بالسخرية والنكات، ومنهم من تعاطف مع نهال وقرروا دعمها بمختلف الطرق.

حتى محمد هنيدي سخر من القصة

ايه ده يا مصطفى؟

أشهر من محمد صلاح

فضيحة دولية

إنتقاد للفضائح

حرامي تورتة

سؤال يطرح نفسه

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.