متسوّلون لاقوا رواجاً في السوشيل ميديا نتيجة أصواتهم الجميلة

غوى أبي حيدر | 9 تشرين الأول 2019 | 13:03

أحياناً يحرم الفقر البعض من فرصتهم في تحقيق أحلامهم، فيلجأون إلى طرق تقتل مواهبهم فقط من أجل الحصول على المال. غالباً ما تنتشر فيديوات لمتسولين يتمتعون بأصوات جميلة، وبفضل السوشيل ميديا، يصبحون مادة رائجة تحصل على الكثير من الإعجاب، لكن قلة قليلة ما تغير أي أمر بواقعها الصعب.

في التالي نقدّم لكم فيديوات لاقت رواجاً لمتسولين يتمتعون بموهبة الغناء! 

1- بائع الماء اليمني


ينتشر مؤخراً فيديواً للطفل اليمني عمرو أحمد! هو بائع ماء يتمتع بصوت جميل للغاية مكّنه من أن يلتقي صلاح الأخفش ويحصل على ثناء المغنية أصالة! والفيديو المنتشر يظهر الفتى وهو يغني أغنية "حبيبي وينك من زمان" للفنان اليمني صلاح الأخفش. 

2- بائعة المناديل اليمنية 

كل من يرى الطفلة اليمنية نوال، يصورها وهي تغني! فالفتاة التي عرفت أيضاً ببائعة "ألفاين" تملك صوتاً عذباً، لكن للأسف موهبتها ضائعة في ظل الحرب التي تشهدها بلادها، الكثير يستغل صوتها لينشر فيديواتها مقابل القليل الذي تحصل عليه. ما زالت تعيش حياة الفقر للأسف! 

3- المتسولة الهندية 

كانت تعيش فقراً كبيراً بعمر الستين، وتجني أموالها من الغناء في محطات القطار! لاحقاً، نشر شاب فيديو لها، وهنا أصبحت حياتها افضل. بدأ الناس يرسلون إليها الطعام، وحصلت على عدة مقابلات تلفزيونية، غيرت شكلها من خلالها. دعتها إحدى محطات الراديو وحصلت على عقود متتالية لأنّ صوتها مميز جداً. 

4- المتشردة الخمسينية



ينتشر مؤخراً فيديو لامرأة متشردة تعيش بين محطات القطار تتمتع بصوت رائع وتغني الأوبرا. إميلي زاموركا امرأة خمسينية، نشر شرطي فيديو لها وهي تغني بشكل رائع! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.