في اليوم العالمي للصحّة النفسيّة... حقائق وأرقام مرعبة

جاد محيدلي | 10 تشرين الأول 2019 | 18:00

 يحتفل العالم بيوم الصحة النفسية العالمي، كل عام في 10 تشرين الأول، وذلك لزيادة الوعي العام حول قضايا الصحة النفسية. والغرض من هذا اليوم هو إجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية، وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء. وكان أول الاحتفالات في عام 1992 بناء على مبادرة من الاتحاد العالمي للصحة النفسية، وهي منظمة دولية للصحة النفسية مع أعضاء وشركاء في أكثر من 150 بلداً. ويركز موضوع اليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام على العمل لنشر الوعي حول موضوع الانتحار، وكيف يمكن أن يسهم المحيط في إنقاذ حياة هؤلاء الأشخاص. 

 نقدّم لكم في التالي حقائق ومعلومات وأرقاماً حول الصحة النفسية:

- بحسب إحصائية تابعة لمنظمة الصحة العالمية، يموت شخص انتحاراً كل 40 ثانية حول العالم.

- يعدّ الانتحار أحد الأسباب الشائعة للوفاة بين الأطفال والمراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 15 و 19 عاماً. فمرحلة البلوغ تعتبر مرحلة حساسة يقوم فيها المراهق باستكشاف فرص وتجارب جديدة، في العلاقات والدراسة بالإضافة للتفكير بالتحصيل الأكاديمي للمستقبل، هذا بالإضافة الى انتشار التنمّر في المدارس.

- بحسب تقرير لمنظمة الصحة الدولية، فإن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في تعزيز أو إحباط جهود منع الانتحار، حيث تُظهر الأبحاث أن التقارير التي تنتشر في وسائل الإعلام حول الانتحار دون وعي ودراسة يمكن أن تزيد من خطر الانتحار  بسبب حالات الانتحار المقلدة.

- قد تؤدي بيئة العمل السلبية أو الضغوطات المرتبطة بالعمل إلى مشاكل في الصحة البدنية والعقلية، فعدم الإندماج مع المحيط والتنمر والضغط النفسي بسبب كثرة العمل أو حتى عدم الحصول على رواتب كافية، كلها أسباب قد تدفع للانتحار.

- محاولات الانتحار السابقة تعدّ مؤشراً على إمكانية تكرار المحاولة، ولذلك يجب على محيط وعائلة هذا الشخص أن تقف إلى جانبه وأن تساعده وتأخذ كلامه على محمل الجد.

- لا يقتصر الانتحار على فئة عمرية محددة، فالطفل أيضاً يمكن أن يفكر بالانتحار، كما حصل أخيراً مع طفل سوري في تركيا. ولذلك يجب الاستماع إلى الطفل دائماً ومراقبته وحمايته وعدم الاستخفاف بكلامه وهمومه.

- الإدمان على الكحول والمخدرات يوهم الشخص بأنه ينسى مشاكله وهمومه، إلا أنه في الحقيقة يشجع على سلوك الانتحار.

- يصل عدد الوفيات بالانتحار سنوياً لـ800 ألف شخص، وسماع عبارات مثل الحياة لا معنى لها ولا تستحق، تعدّ مؤشرات على وجود مشكلة نفسية قد تؤدي للانتحار.

- هناك عدة تصرفات يومية تحسّن صحتنا النفسية مثل تناول غذاء متوازن، القيام بالتمارين الرياضية، بالإضافة إلى الحصول على قسط كاف من النوم كل ليلة.

- في حال راودتكم فكرة الإنتحار يجب التحدث أولاً مع أقرب شخص إليكم، إن كان من أفراد العائلة أو صديق، كما يمكن تحديد موعد مع أخصائي نفسي، فهذا الأمر ليس عيباً كما يعتقد البعض، كما يُحبذ القيام أيضاً بفحوصات طبية، إذا إنه يمكن لنقص الفيتامينات أن يؤثر على حالتنا النفسية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.