تاريخياً... ثنائي من أصول لبنانية يتصدر قائمة الفائزين بجوائز نوبل عربياً

محمد أبوزهرة | 14 تشرين الأول 2019 | 21:00

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية عن جوائز نوبل لعام 2019، في مجالات الطب والكيمياء والفيزياء والأدب، والسلام، ولم يتبق سوى الإفصاح عن اسم الفائز أو الفائزين بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية، المقرر إعلانه يوم الاثنين المقبل، حيث شهدت كل الجوائز للعام الحالي غياباً عربياً.

ولم يتواجد أي عربي في قائمة الفائزين للعام الحالي، بعدما فاز رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بجائزة نوبل للسلام، فيما فاز كل من وليام كيلين من الولايات المتحدة، وبيتر راتكليف من المملكة المتحدة، وغريغ سيمينزا من الولايات المتحدة بجائزة نوبل في الطب، وفاز كل من العالم الأميركي جيمس بيبلز والسويسريين ميشيل مايور وديدييه كيلوز بجائزة نوبل في الفيزياء، بينما نال جائزة نوبل في الكيمياء، 9 أكتوبر، ثلاثة علماء هم الأميركي جون غودينوف، والإنكليزي الأميركي ستانلي ويتينغهام، والياباني أكيرا يوشينو، كما فاز النمساوي بيتر هاندكه بجائزة نوبل للآداب.

وينتظر أن يسلّم ملك السويد الجوائز للفائزين في الفيزياء والكيمياء والطب والاقتصاد في مدينة استوكهولم، في حين تُسلم جائزة نوبل للسلام في مدينة أوسلو، في العاشر من كانون الأول المقبل، الذي يوافق يوم وفاة العالم السويدي ألفريد نوبل الذي أسس جوائز نوبل في وصيته عام 1895.

ورغم الغياب العربي في العام الحالي، إلا أن العرب سبق لهم الفوز عدة مرات بالجائزة، حيث يعد البريطاني من أصل لبناني بيتر مدور أول عربي يفوز بالجائزة في الطب العام 1960، مناصفة مع الأوسترالي السير فرانك بورنت، لاكتشافهما "التحمل المناعي المكتسب"، وهو العربي الوحيد الحاصل على نوبل في الطب حتى الآن.

في العام 1978، منحت جائزة نوبل للسلام إلى الرئيس المصري الراحل أنور السادات، مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغين، عقب توقيع معاهدة السلام في كامب ديفيد، ليكون السادات أول عربي ينال الجائزة.

وفي العام 1988، فاز الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، باعتباره "يقدم أدبا واقعياً"، وهو العربي الوحيد الذي حاز الجائزة حتى الآن.

بينما شهد العام 1990، حصول العالم الأميركي من أصل لبناني إلياس جيمس خوري، على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1990، عن أبحاثه في تطويره نظرية ومنهجية التركيب العضوي.

فيما فاز بالجائزة للسلام، الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات سنة 1994، حيث اقتسم الجائزة مع وزير الخارجية الإسرائيلي وقتها شيمون بيريز، ورئيس الوزراء إسحق رابين، على خلفية توقيع "معاهدة أوسلو" سنة 1993.

وفي العام 1999، فاز العالم المصري الراحل أحمد زويل بجائزة نوبل في مجال الكيمياء عن أبحاثه المتعلقة بالفيمتو ثانية، قبل أن يفوز المصري محمد البرادعي بجائزة نوبل للسلام 2005، مناصفة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي كان يديرها في ذلك الوقت، "اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية في العالم".

في العام 2011، اقتسمت الناشطة اليمنية توكل كرمان، جائزة نوبل للسلام مع الرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف، والناشطة الليبيرية ليما غوبوي، وبهذه الجائزة أصبحت كرمان أول امرأة عربية تحصل على جائزة نوبل.

وفي 2015، اقتسمت أربع منظمات تونسية جائزة نوبل للسلام العربية الخامسة، لمساهمتها في إنجاح مسار الانتقال الديمقراطي في تونس، والخروج بالبلاد من الأزمة السياسية.

وفي العام الماضي، فازت الناشطة العراقية نادية مراد والطبيب الكونغولي دنيس موكويغي بجائزة نوبل للسلام العام 2018، لجهودهما في وقف العنف الجنسي كسلاح في الحرب.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.