اللبنانيون يتساءلون: "لوين وصّلتونا؟"

جاد محيدلي | 13 تشرين الأول 2019 | 14:00

يعاني الشعب اللبناني منذ سنوات طويلة من أزمات مختلفة ومتعددة تطال مختلف مجالات الحياة، مثل أزمة الكهرباء والماء، غلاء المعيشة والسكن، البطالة والطائفية والتلوث... اللائحة تطول وتكاد لا تنتهي. وما كان ينقص اللبنانيون أخيراً سوى ظهور أزمات جديدة ناتجة عن التدهور الإقتصادي الكبير الذي تعيشه البلاد. فمنذ أسابيع والهلع يسيطر على الشارع اللبناني، والهواجس من الانهيار الكبير أصبحت الشغل الشاغل للكبير والصغير.

الأزمات المباشرة ظهرت بعد اختفاء الدولار في الأسواق، ما أدى إلى ارتفاع سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار عند الصيارفة، وبات كل صرّاف يضع الرقم المناسب له حسب العرض والطلب، ما ساهم في زيادة الخوف عند اللبنانيين الذين قام جزء كبير منهم بسحب أموالهم من المصارف، ما أدى إلى تفاقم الأزمة. إلى جانب ذلك، بدأت الإضرابات تشل البلاد، مثل إضراب محطات الوقود وأصحاب الأفران، ما أرجعنا بالذاكرة إلى أيام الحرب السوداء، حيث كان المواطنون يصطفون أمام محطات الوقود والأفران. ناهيك عن إقفال مصرف جمّال ترست بنك والعديد من المحال التجارية والمؤسسات الكبيرة، وظهور تحركات مطلبية في الشارع.

كل هذه الكوابيس والمخاوف التي يعيشها اللبنانيون انعكست على حياتهم اليومية وحتى على حياتهم الإفتراضية في مواقع التواصل الإجتماعي. وفي هذا الإطار، انتشر بموقع تويتر هاشتاغ #لوين_وصلتونا الذي احتل المراتب الاولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، ولقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة. وتحت هذا الهاشتاغ طرح اللبنانيون سؤال "لوين وصلتونا" للطبقة السياسية الحاكمة، وقاموا بالتعبير عن همومهم ومشاكلهم التي أصبحت لا تُحتمل.

خطوات مقلقة للمصارف

ألا تخجلون؟

الخبز والجوع

الليرة بخير

أزمة الوقود

الواقع المضحك المبكي

فرمتونا

ماذا ينتظرنا بعد؟

الشعب النائم

سؤال يطرح نفسه

الدولار وما أدراكم ما الدولار

كفى

فيقوا


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.