لبنان يحترق... مشاهد مروّعة ورسائل من الدموع!

جاد محيدلي | 15 تشرين الأول 2019 | 17:00

عاش لبنان يوم أمس ليلة سوداء بكل ما للكلمة من معنى، مناطق عدة تحولت الى "جهنّم" والحرائق أكلت الأخضر واليابس، في كارثة تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد. كرة النار بدأت في المشرف، لتمتد بعد وقت قصير الى الدبية والناعمة والدامور في الشوف، ثم اندلعت حرائق أخرى في المدينة الصناعية في ذوق مصبح، زكريت ومزرعة يشوع وقرنة الحمرا والمنصورية في قضاء المتن، بالإضافة الى عدد من الحرائق في عكار في الشمال وفي بعض القرى الجنوبية.

الكتل الهوائية الحارة والرياح الجافة ساهمت بامتداد النيران بسرعة والقضاء على مساحات حرجية واسعة، بالإضافة الى احتراق عدد من المنازل والمؤسسات والسيارات. وفي هذا الإطار، أعلن المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار أن هناك حوالي 103 حرائق اندلعت على الأراضي اللبنانية وتعمل حوالي 200 آلية من الدفاع المدني على إخمادها. وبعد انتشار النيران في عدد من المناطق اللبنانية من الشمال الى الجنوب، استقدم لبنان طوافتين قبرصيتين لإخماد الحرائق، على الرغم من أن الحكومة اشترت قبل سنوات طائرتين متخصصتين في إطفاء الحرائق. ويشار إلى أن الحرائق التي أدت الى موجة نزوح كبيرة، أدت أيضاً للأسف الى استشهاد الشاب سليم أبو مجاهد (33 سنة) والأب لطفلين، الذي توفي بسبب تنشقه دخان الحريق الذي شب في منطقة بتاتر في جبل لبنان.

هذه الكوارث جعلت اللبنانيين يتوجهون إلى مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نشر الصور والفيديوات المروعة التي تم التقاطها في عدد من المناطق التي تحولت إلى كتل من النار. وإلى جانب ذلك، انتشر في موقع تويتر هاشتاغ #لبنانـيحترق و#PrayForLebanon، أي صلّوا من أجل لبنان، وحققت هذه الهاشتاغات مئات الآلاف من المشاركات والتغريدات واحتلت المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً، وتحتهما عبّر اللبنانيون عن غضبهم من تقاعس السلطة السياسية الحاكمة التي دائماً ما تتحرك بعد فوات الأوان، لكن اللافت كان أن اللبنانيين بمختلف انتماءاتهم وطوائفهم أظهروا تكاتفاً وتضامناً واسعين، بحيث فتحت العديد من المنازل والفادق والمساجد والكنائس أبوابها أمام العائلات المتضررة، كما قدمت العديد من المؤسسات أنواعاً متعددة من المساعدات للمحتاجين.

مشاهد مرعبة

جهنّم

النيران تنتشر

مواجهة النيران باللحم الحي

بكاء المراسلة حليمة طبيعة

صور مخيفة

قبل وبعد

دمار كبير

أجراس الكنائس قُرعت

باب المسجد فُتح للمتضررين

أضرار في السيارات

تقديم المساعدات

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.