تظاهرات ومعتقلون وجرحى... ما الذي يحصل في برشلونة؟

حسام محمد | 16 تشرين الأول 2019 | 19:00

يشهد الإقليم الكتالوني في إسبانيا، تظاهرات بالآلاف منذ عدة أيام، رداً على إجراءات قانونية قامت بها السلطات الإسبانية، اعتبرها الكتالونيون إجراءات مجحفة، دفعتهم للخروج في الشوارع والمطالبة مجدداً بالاستقلال.

وبحسب تقارير إسبانية محلية نقلتها وسائل الإعلام العربية، فإنّ التظاهرات شهدت إشعال حرائق، وأعمال شغب حاولت اقتحام المكاتب الحكومية في برشلونة عاصمة الإقليم.

وانطلقت التظاهرات يوم الإثنين 14 تشرين الأول الجاري، رداً على أحكام قضائية أصدرتها محكمة إسبانيا بحق 9 زعماء انفصاليين من الإقليم الكتالوني، بالسجن لفترات تراوح بين 9 و13 عاماً، إضافة إلى الحكم على 3 آخرين بغرامات مالية، بعد إدانتهم جميعاً بالتحريض على الفتنة بسبب دورهم في استفتاء الاستقلال عام 2017، والذي تعتبره إسبانيا غير قانوني.

وقام المتظاهرون بسد الطرق المؤدية إلى مطار "إل برات" في برشلونة، والذي يمثل مركز النقل الرئيسي، ما دفع الجهات المسؤولة إلى إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية.

ويستخدم المتظاهرون تطبيقاً حديثاً اسمه تسونامي الديمقراطي Tsunami Democratic، في تحديد أماكن التظاهر والتجمعات التي تسعى الحكومة الإسبانية إلى معرفة من يقوم بتنظيمها.

وأطلقت شرطة مكافحة الشغب في العاصمة برشلونة، قنابل غاز مسيل للدموع، في محاولات يائسة لتفريق المتظاهرين، بينما أشارت التقارير إلى أنّ الشرطة هناك اعتقلت 3 أشخاص على الأقل، إضافة إلى اعتدائها على بعض المتظاهرين الذين حاولوا الوصول للمباني الحكومية، ما أسقط 9 أشخاص جرحى بعضهم في حالات خطرة.

ويعترض الكتالونيون على سياسة الدولة الإسبانية في فرض الضرائب على إقليمهم الذي يُعتبر غنياً نسبةً إلى المناطق الإسبانية الأخرى، حيث بدؤوا منذ نحو 8 أعوام بالتحرك من أجل الانفصال، والتخلص من سياسات الدولة التي يعتبرونها مجحفة بحقهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.