مأتم تحوّل فرحاً... طالبان اختلقا غرقهما هروباً من خلافات أُسريّة

محمد أبوزهرة | 26 تشرين الأول 2019 | 14:00

أثار 4 طلاب بالمرحلة الإعدادية في محافظة الشرقية بمصر، أزمة عنيفة بعدما ادعوا غرق اثنين منهم "ابنيّ عم"، ببحر مويس في أثناء هطول الأمطار ناحية كوبري القنطرة بسبب شدة الرياح، لتشتعل الأحزان في المدينة وبخاصةٍ في ظل عدم العثور على الجثتين، على رغم قيام قوة من الإنقاذ النهري بالبحث عنهما مسافة نحو كيلومترين. وبسؤال زميليهما أكدا سقوط الطالبين من أعلى الكوبري في المياه في أثناء محاولتهما المزاح مع بعضهما تارة وبسبب شدة الرياح تارة أخرى.

الغريب في الأمر أنه بعد أحزان الأسرتين ومجهودات الإنقاذ النهري في البحث عنهما، وردت معلومات بمشاهدة الطالبين المدعى أنهما غرقا في أحد الشوارع، لتستجوب الشرطة زميليهما مجدداً مقدمي بلاغ غرقهما، اللذين اعترفا أنهما اختلقا حادث الغرق بالاتفاق مع زميليهما، بسبب مشكلات أسرية بين المدعى غرقهما وأسرتيهما.

وعلى الرغم من أن النيابة العامة قررت، حجز الطلاب الأربعة بتهمة البلاغ الكاذب، بعد إبلاغ الشرطة، ونشر شائعات بغرق اثنين منهم في بحر مويس، إلا أنه سادت حالة من الفرح بين أهالي الطالبين، وتحول المأتم إلى فرح.

بدأت الواقعة بتلقي بلاغ من شرطة النجدة يفيد بغرق شابين "أحمد. أ. ع. س"، و"أحمد. م. ع. س" (ابنيّ عم) وهما طالبان في الصف الثاني الثانوي، مقيمان بكفر الزقازيق البحري في مياه بحر مويس، على إثر سقوطهما من أعلى كوبري المعلمات في أثناء محاولتهما المزاح مع بعضهما بعضاً، حتى تم اكتشاف السيناريو.

الطالبان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.