تعرّفوا إلى الإماراتية التي تقود مشروع استكشاف المريخ!

جاد محيدلي | 28 تشرين الأول 2019 | 12:00

تم اختيار وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة في الإمارات سارة الأميري ضمن قائمة "بي بي سي" لـ100 امرأة ملهمة ومؤثرة حول العالم، وذلك لقيادتها الفريق العلمي للمشروع الإماراتي لاستكشاف المريخ "مسبار الأمل". لكن اختيارها في الواقع لم يكن عن طريق الصدفة، فهي تمتلك مسيرة حافلة بالإنجازات تفخر بها دولة الإمارات.

ولدت سارة عام 1987 وقد أحبت البرمجة منذ الصغر، وعندما انتهت من الثانوية العامة كان خيارها الأول دراسة هندسة الحاسب الآلي. فقد كانت البرمجة أول اختياراتها عندما بدأت دراستها الأكاديمية، وقد أحبت التخصص منذ الصغر، لأن الهندسة أعطتها فرصة العمل والدراسة في مجال "برمجة ومعرفة كيفية عمل الحاسب الآلي، والدخول إلى مجال الإلكترونيات، وإعطاء الحل الأفضل لصناعة الأجهزة وتشغيلها، وجميع التقنيات الأخرى"، وذلك بحسب ما قالته لـBBC.

درست بالجامعة الأميركية في الشارقة وحصلت على بكالوريوس في هندسة الحاسب الآلي كما ذكرنا، وبعدها حصلت على ماجستير في هندسة الحاسب الآلي بين عامي 2010-2014. كما شغلت مناصب عدة بارزة ورفيعة المستوى مثل رئيسة علوم الفضاء بمركز راشد بن محمد للفضاء، حيث عملت على تطوير مجموعة جديدة من الأعمال التجارية من خلال خلق فرص عمل، واختبار أنظمة جديدة وتطوير فريق الهندسة مع خبرة في تطوير النظم، وتصميم النظام وتطوير المنتجات، كما كانت رئيسة قسم الأبحاث والتطوير بمركز الفضاء راشد بن محمد.

فقد عملت على إعداد وحدة الأعمال R & D في المنظمة لضمان خلق المعرفة من خلال مشاريع البحث والتطويرالموجهة نحو وضع الاستراتيجية للمنظمة، بالاضافة إلى تطوير إدارة المعرفة في الاحتفاظ بالمعرفة الحالية والخبرة التقنية، وإعادة توزيع المعرفة، وحماية رأس المال الفكري ونقل المنظمة تجاه منظمة التعلم القائم على المعرفة، وقد عملت كمحللة للبحوث الاستراتيجية لمواءمة التطورات العلمية والتكنولوجية مع استراتيجية المنظمة والحكومة من أجل التوصل إلى التطورات عمل جديدة تهدف إلى تحقيق تنمية القدرات التكنولوجية المتقدمة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة الى أنها كانت مهندسة برمجيات بمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة.

شاركت سارة في برمجة نظام التحكم بالقمر الاصطناعي "دبي سات 1"، وبرمجة نظام تشغيل القمر من المحطة الأرضية في المؤسسة، بالإضافة إلى مشاركتها في برمجة نظام التشغيل والتحكم بالقمر الاصطناعي الثاني للمؤسسة "دبي سات 2 ". يذكر أنها قد بدأت العمل في "إياست" عام 2009، أي قبل إطلاق القمر الاصطناعي "دبي سات 1"، وإنها بدأت العمل ببرمجة نظام التحكم بالقمر الاصطناعي والمحطة الأرضية، ما ساعدها على العمل لبرمجة "دبي سات 1"، وتطوير نظام "دبي سات 2"، الذي كان بداية مشوارها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.