احذروا استخدام أوراق الألمنيوم في طهي مأكولاتكم!

حسام محمد | 28 تشرين الأول 2019 | 13:00

حذر خبراء من استخدام رقائق الألمنيوم في لف المأكولات عند الطهي، مشيرين إلى إمكانية تسرب الألمنيوم إلى الطعام، وبالتالي انتقالها للجسم وتراكمهما فيه، ما يهدد صحة الإنسان بشكل كبير.

وبحسب تقارير علمية حديثة، فإنّ العلماء أكدوا أنّ من الممكن أن يتناول الإنسان ما يصل إلى مليغرامم من الألمنيوم، في حال تناوله مأكولات تم طهوها ملفوفة بتلك الرقاقات، في حين سيكون الخطر أكبر فيما لو إذا تم الطهي بأواني مصنوعة من الألمنيوم بشكل كامل.


أيضاً من جهة أخرى أشار الخبراء إلى إمكانية تفاعل هذه الرقاقات أو الأواني مع بعض المواد الداخلة في تكوين الطعام، مثل عصير الليمون أو البهارات وغيرها، والتي ستزيد من كمية المعادن التي يمكن أن تتسرب إلى جسم الإنسان.

وأوضح الخبراء أنّ كمية ضئيلة من الألمنيوم لا تضر بالجسم، إلّا أنّ هذا المعدن لديه القدرة على التراكم، وبالتالي يمكن أن يحدث تأثيراً يظهر على مدى سنوات.

من جهة أخرى تؤكد منظمة الصحة العالمية، أنّه بإمكان الشخص أن يستهلك ما يقارب 40 مليغرام من الألومنيوم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا دون الإضرار بالجسم، في حين يفضل الخبراء الاعتماد على حافظات بديلة للرقاقات الشهيرة حول العالم.

وقال أندريه موسوف، رئيس المكتب التحليلي لمركز الخبراء في اتحاد مستهلكي "روسكونترول": "الألومنيوم هو العنصر الثالث الأكثر وفرة في المحيط الحيوي. إنه موجود في منتجات عديدة، على سبيل المثال، الجبن والملح والشاي والتوابل"، إضافة إلى ذلك أشار إلى أنّ الألمنيوم موجود في بعض الأدوية، كما يمكن العثور على هذا المعدن في بعض مضادات التعرق.

وأوضح موسوف، أنّه في حال دخل الألومنيوم الجسم على شكل ملح قابل للذوبان، فسيكون له تأثير سام على الدماغ والكبد والأعضاء الأخرى.

وبيّن أنّ أكثر أعراض التسمم شيوعًا هي ألم العظام وضعف العضلات وتشنجات العضلات وفقر الدم وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات الجهاز العصبي، أما بالنسبة للأطفال، فإن كثرة الألومنيوم لديهم تهددهم بتأخير النمو والتطور بشكل طبيعي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.