بعيداً عن السياسة.. من أكثر من استفاد من تظاهرات بيروت!

علي حمدان | 29 تشرين الأول 2019 | 20:00

تدخل الثورة اللبنانية يومها الـ12، حيث تستمر الاحتجاجات الشعبية في معظم المدن والمناطق اللبنانية دون انقطاع. وتعتبر العاصمة بيروت مركز الثقل الأكبر للمحتجين فهي تشهد توافد عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى ساحتي رياض الصلح والشهداء بشكل يومي ما أدى الى شل الحركة بشكل كلي في العاصمة.

لكن هذه المسألة ليست سلبية كما تعتقدون فهناك عدد كبير من الناس استفادوا من حراك بيروت. ولن أطيل عليكم الكلام الكثيرة وسوف أعرض لكم من هم أبرز المستفيدين:

الباعة الجوالون: ساحات بيروت أصبحت بمثابة كرنفال كبير فكل ما تتمناه موجود في هذه الساحات من بائعي العصير، إلى الكعك والأعلام والقهوة والذرة المشوية، والأعلام، وصولاً إلى الفلافل.

المطاعم المتواجدة في المنطقة: التظاهرات في مدينة بيروت انعكست بشكل إيجابي على المطاعم في المنطقة من بشارة الخوري وصولاً الى ساحة الشهداء.

شارع الأوروغواي: هذا الشارع الذي كان يشكل القلب النابض للسهر في مدينة بيروت عادة إليه الحياة مرة أخرى مع هذه التظاهرات. فهو يشكل مكاناً جيداً للراحة بعد يوم طويل من التظاهر.

فانات رقم 4: أفضل وسيلة للوصول الى ساحات الاعتصام، هذه الفانات لم تتوقف عن العمل فأصحابها لا يهمهم لا النار ولا قطع الطرقات ولا أي شيء آخر. كما أن الرحلة قد تقلص مداها وبالسعر عينه خاصة مع قطع جسر الرينغ وعدم استطاعتهم الوصول إلى الحمرا. تشعر أن صاحب الفان تنتابه سعاة كبيرة عندما ينهي رحلته تحت جسر الرينغ.

الشباب الذي لا يمتلك ثقافة سياسية: من أكثر الأمور الايجابية في هذا الحراك، هي الجلسات الحوارية التي تقام والتي بدأت تجني ثمارها من خلال الوعي الذي أصبح لدى المتظاهرين. فعلى سبيل المثال صديقتي "ماري" لم تكن تفقه أي شييء من المصطلحات السياسية الّا انها فاجأتني يوم أمس من خلال القول إن أفضل حل هو وصول حكومة تكنوقراط إلى الحكم بدلاً من الحكومة الحالية. وعندما سألته عن معنى تكنوقراط أجابتني بسخرية بأنها حكومة من الاختصاصين "شو مفكرني ما بعرف".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.