كيف تغيّرت السعودية خلال 10 سنوات؟

جاد محيدلي | 1 تشرين الثاني 2019 | 11:00

سلكت المملكة العربية السعودية درباً جديداً في السنوات الماضية، وتم إصدار قرارات تعكس الرؤيا الجديدة للملكة المنفتحة والمتطورة والتي تجذب السياح من حول العالم. والتغييرات الجذرية التي حصلت لم تكن فقط لجهة حقوق المرأة والحفلات الغنائية والنشاطات الترفيهية، بل كانت أيضاً على أرض الواقع. فالمملكة منذ عشر سنوات ليست كالمملكة اليوم، لا من جهة المباني والأبراج ولا من جهة الطرقات، فالأراضي لم تعد جميعها قاحلة.

خلال 10 أعوام تغيّر الكثير والكثير في السعودية، سواء من ناحية التطور العمراني أو الحضاري، وهو الوقت الذي لا يلاحظ بعض الأشخاص مروره إلّا عند رؤية صور تعكس هذا الازدهار. ولهذا السبب، قرر المصور الفوتوغرافي السعودي محمد البستاني التقاط صور لتصاميم المباني في شتى الأماكن بالمملكة العربية السعودية. وبعد أن شهد بدايات تطوير مكة والمنطقة المركزية والحرم المكي، قرر البستاني أن ترافقه عدسة كاميرته في رحلة زمنية، لتوثيق مراحل هذا التطور السريع، خلال 10 أعوام.

ومن أبرز الأماكن التي وثقها المصور السعودي محمد البستاني هي الغزة، شعب عامر، جبل الكعبة، طريق أم القرى. وبدءاً من جبل الكعبة إلى شعب عامر، يسعى المصور السعودي إلى إبراز الأعمال التي أُنجزت خلال مدة قصيرة، مع توثيق المراحل الزمنية للتطور الحضاري والعمراني في مكة. وعلى سبيل المثال، حي الغزة، وهو أحد الأحياء المجاورة للحرم المكي، كان يحتوي على العديد من الفنادق والأسواق الشعبية القديمة. وخلال 10 أعوام، تحول إلى ساحات للمسجد الحرام ومواقف النقل العام.

وقال المصور السعودي محمد البستاني في حديث مع موقع CNN، إن تطور هذه الأماكن خلال 10 سنوات يتمتع بـ"أثر عظيم في التنظيم، وتقديم الراحة لسكان وقاصدي مكة المكرمة". كما ذكر أن عمله لم يخلُ من التحديات، فبعد إحداث تغيير كبير ببعض المناطق، أصبح صعباً أن يُعاد المشهد لاختلاف الزاوية. ورغم انتظاره سنوات عديدة لالتقاط صورة واحدة، إلّا أن النتيجة "ممتعة ومختلفة"، على حد قوله.

يُذكر أن البستاني، وهو متخصص بالتصوير المعماري، يميل إلى توثيق مدينة مكة من جوانب عديدة، مثل رصد المعتمرين، والحجاج، وتوثيق موسمي الحج والعمرة.

وفي التالي سنقدم لكم بعض الصور التي التقطها:






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.