5 أسرار تُكشف للمرة الأولى عن الملكة إليزابيث!

جاد محيدلي | 30 تشرين الأول 2019 | 18:00

تنتشر الكثير من الأخبار حول الملكة البريطانية إليزابيث، إلا أن معظمها يندرج ضمن خانة الشائعات، لكن الكتاب الجديد لمصممة فساتين الملكة، أنجيلا كيلي، ينشر صوراً نادرة لإطلالات الملكة خلف الكواليس، بالإضافة إلى حقائق ومعلومات لا يعرفها أحد وتُنشر للمرة الأولى. ومن المتوقع للكتاب بعنوان "The Other Side of the Coin: The Queen, the dresser and the wardrobe"، أن ينشر الأسبوع المقبل، كما ذكرت مجلة "Hello!" التي تملك حقوق بعض المقتطفات، والتفاصيل المميزة.

كيلي التي عملت لدى الملكة إليزابيث لأكثر من 25 عاماً، حصلت على إذن من الملكة لكتابة مذكرات في الوقت الذي قضته معها، وبحسب المجلة، ذكرت كيلي في كتابها، أن مشاركة قصص الملكة مع الناس كان بمثابة شرف لها، مضيفة: "لقد كانت الملكة معي في كل خطوة من الخطوات". وهذا ما يميز الكتاب عن باقي الكتب التي نُشرت عن الملكة دون موافقتها أو علمها، ما أضعف مصداقية المعلومات الموجودة فيه، بحيث إنه لا يستطيع أحد تأكيدها أو نفيها.

وفي التالي سنقدم لكم بعض المعلومات التي نُشرت في الكتاب:

فيلم "جيمس بوند"

بحسب كيلي، من النادر أن تكسر الملكة البروتوكول، ولكنها قررت أن تقبل عرض المخرج، داني بويل، وتظهر في فيلم مع جيمس بوند للحفل الافتتاحي، في ألعاب لندن الأولمبية لعام 2012. وقام بويل بالتنسيق مع كيلي في ما يخص خطط ترحيب بوند بالملكة، والذي لعب دوره، داييل كريغ، ومرافقتها إلى الطائرة، وكانت كيلي هي الموظفة التي اتجهت بشكل مباشر إلى الملكة لتسألها عما إذا كانت ستقبل بالدور. وأحبت الملكة الفكرة ووافقت عليها فوراً، بحسب ما جاء في المقتطفات، ما دفع كيلي لسؤالها إن كانت تريد أن تقول شيئاً خلال الفيلم، فأجابت الملكة قائلة إن ذلك ضروري، لأن بوند سينقذها في المشهد. واستذكرت كيلي، الشرط الوحيد الذي كانت تفكر فيه الملكة، وهو إن كانت ستستطيع قول "مساء الخير سيد بوند"، بينما أشارت مصممة الملابس إن بويل كاد أن يقع عن الكرسي لدى سماع خبر قبول الملكة بالدور.

اللقاء مع ميشيل أوباما

ينص البروتوكول على أنه من غير الممكن للضيوف وضع يدهم حول الملكة، ولكن عند زيارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته للملكة في عام 2008، تقول كيلي إن هذه الشروط لم تؤخذ بعين الاعتبار بشكل دقيق، بسبب عامل الغريزة الإنسانية. وكانت الملكة وميشيل أوباما قد وقفتا ووضعتا أيديهما حول بعضهما البعض، إذ قالت كيلي إن الحركة كانت عفوية حتى تظهر الملكة مشاعر الإعجاب والاحترام لامرأة عظيمة أخرى.

حذاء الملكة

كشفت كيلي في الكتاب أنها ترتدي حذاء الملكة لجعله مريحاً وواسعاً قليلاً، إذ لفتت إلى أن الملكة تملك وقتاً قليلاً لنفسها، وطالما ترتدي مصممتها المقاس ذاته، فمن العقلاني أن ترتدي أحذية الملكة لجعلها مريحة.

ثوب التعميد

قليلون يعرفون أن ثوب التعميد لأطفال الملوك يُنقع في الشاي. فطلبت الملكة من كيلي، في عام 2004، صنع ثوب تعميد مماثل لذلك الذي ارتداه 62 شخصاً من العائلة المالكة، منذ كلفت الملكة فيكتوريا بهذا الأمر منذ عام 1841. وبعد إحضار الدانتيل من إيطاليا، تطلّب صنع الثوب من كيلي وباربرا باكفيلد، 9 أشهر، حتى يبدو الثوب أصلياً، إذ قامتا بنقع جزء من الدانتيل في قدر بارد من شاي يوركشاير. وارتدى الثوب، كل من أطفال دوق ودوقة كامبريج وابن دوق ودوقة ساسكس.

كذبة نيسان

روت كيلي كذلك الخدعة التي قامت بها خلال شهر نيسان، إذ وضعت دمية طائر كوكابورا على شرفة الملكة خلال زيارة الملكة لأوستراليا في عام 2006، وقامت بدور يوحي بأن الطائر قد مات، وعندما اكتشفت الملكة الخدعة، مازحتها قائلة إنها "ستقيلها". ولا تزال الدمية موجودة في القصر، ووضعت على كنبة في غرفة الجلوس الخاصة بالملكة، كما أشارت كيلي، إلى أنها لا تزال تضحك في كل مرة تنظر فيها إلى الدمية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.