"مايكروسوفت" تحقق في تقنية إسرائيلية تراقب الفلسطينيين!

حسام محمد | 17 تشرين الثاني 2019 | 16:00
كشفت شركة "مايكروسوفت" العالمية عن تكليفها وزير العدل الأميركي السابق إريك هولدر بالتحقيق في أمر استخدام شركة إسرائيلية ناشئة، ممولة من قبلها لتكنولوجيا التعرف إلى الوجه، بطريقة لا تتفق مع سياساتها وأخلاقياتها.

وبحسب تقرير نشرته وكالة "رويترز"، فإنّ شركة "إني فيجن" الإسرائيلية متهمة باستخدامها تكنولوجيا قامت بتطويرها، بتمويل من "مايكروسوفت"، في مراقبة الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية المحتلة.

بدورها نفت الشركة الإسرائيلية التي يقع مقرها خارج "تل أبيب"، قيامها بمثل تلك الممارسات، إلّا أنّها خضعت للتدقيق، في سبيل فتح تحقيق موسع بالأمر.

وأوضحت "مايكروسوفت" أنّ هولدر سيقود فريقا من شركة "كوفينجتون آند بيرلينج" للمحاماة لإجراء التحقيق حول حقيقة الاتهامات الموجهة للشركة الإسرائيلية والتي موّلت من "مايكروسوفت" بنحو 74 مليون دولار.

وكانت حركات ومنظمات معنية بالدفاع عن الحريات المدنية، قد هاجمت تكنولوجيا التعرف إلى الوجه، أكثر من مرة، مشيرة إلى أنّها قد تؤدي إلى اعتقالات ظالمة تحد من حرية التعبير، الأمر الذي دفع "مايكروسوفت" إلى التدخل العام الماضي، والدفاع عن تلك التقنية عبر ربطها بأخلاقيات لا يجوز تجاوزها.

وقالت "مايكروسوفت" حينها: إن الشركة "تدافع عن ضمانات الحريات الديموقراطية للناس في سياقات المراقبة لإنفاذ القانون ولن تقدم تكنولوجيا التعرف إلى الوجه في سياقات يعتقد أنها تعرض الحريات للخطر"، وهو الأمر الذي دفعها للاهتمام بقضية الشركة الإسرائيلية، بشكل كبير.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.