اليوم العالمي للطفل... كيف بدأ وما هدفه؟

جاد محيدلي | 20 تشرين الثاني 2019 | 19:00

يحتفل العالم باليوم العالمي للطفل في 20 تشرين الثاني من كل سنة، ويُحتفل بهذا اليوم في الوطن العربي، وأذربيجان، وكندا، وكرواتيا، وإثيوبيا، وفرنسا، واليونان، وجمهورية أيرلندا، وغيرها من البلدان الأخرى، وهناك بعض الدول التي تحتفل بيوم الطفل العالمي في مواعيد أخرى وعلى مدار شهور السنة، حسب مواريث كل دولة. لكن كيف بدأت الفكرة؟ حرصت الأمم المتحدة على زيادة الاهتمام بالأطفال وتوعية المجتمع، وعيّنت يوماً عالمياً للطفل، لأنهم ينظرون للطفل بأنه عمود أساسي في بناء المستقبل، وفكرة يوم الطفل Children's Day كانت تهدف الى توعية الشعوب من أجل تحقيق حقوق الأطفال والإنسان، وفي عام 1954 بدأت الأمم المتحدة احتفالها رسمياً وأقامت يوماً عالمياً لحث شعوب العالم على الاهتمام بأطفالهم.

يرجع السبب الرئيسي في فكرة يوم الطفل كما ذكرنا الى التوعية بالأطفال والاهتمام بهم وتوفير حياة كريمة لهم ومعاملتهم على أنهم أساس المجتمع، وكان للحرب العالمية الثانية دور فعال في وضع يوم مخصص للطفل للاحتفال به، حيث إن الحرب العالمية الثانية جعلت الأطفال يتعرضون لأذى نفسي وجسدي وأثر بذلك عليهم سلبياً، ما جعل الأمم المتحدة تلقي الضوء على الطفل وتجعله محط اهتمام الجميع، وتم الإعلان عن حقوق الطفل في مؤتمر جنيف، ووضعت في نصوص الإعلان 5 بنود، ولم ترفض جمعية الأمم المتحدة حقوق الطفل بل على الفور وافقت، وتم اعتماد اتفاقية 1989 لحقوق الطفل، ويعتبر هذا التاريخ قانوناً يلزم الجميع بحقوق الطفل.

أصبح هذا اليوم محط اهتمام الجميع، وتمت الموافقة على القانون في عام 1990، وكانت تهدف الاتفاقية أو القانون الموجب على خلق حياة كريمة للطفل لكي لا يتعرض للأذى النفسي مرة أخرى في جميع المجتمعات وبشتى الطرق. يوم الطفل دولياً كان في شهر 6 عام 1950، وتم إنشاء هذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي، لكن تم تغيير هذا التاريخ الى 20 تشرين الثاني لأنه يوم هام ويوافق تاريخ اليوم نفسه عام 1959 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان حقوق الطفل. وهو أيضاً تاريخ عام 1989 عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية حقوق الطفل. ومنذ عام 1990، يصادف اليوم العالمي للطفل الذكرى السنوية لتاريخ اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان والاتفاقية المتعلقة بحقوق الطفل. وبحسب الأمم المتحدة، يمكن للأمهات والآباء والمعلمين والممرضين والأطباء والقادة الحكوميين وناشطي المجتمع المدني، ورجال الدين والمجتمعات المحلية، وأصحاب الشركات، والإعلاميين، وكذلك الشباب والأطفال أنفسهم أن يلعبوا دوراً هاماً في جعل يوم الطفل العالمي ذا صلة بمجتمعاتهم، والمجتمعات والأمم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.