أشهر قصص الحبّ عبر التاريخ.. كيف كانت نهاياتها؟

علي حمدان | 24 تشرين الثاني 2019 | 18:40

كثيرة هي قصص الحبّ التي سمعنا عنها وأحببنا أحداثها وأبطالها. بعض هذه القصص انتهت بنهايات جميلة، والبعض الآخر انتهت بطريقة بشعة وحزينة. سنعرض لكم أشهر 5 قصص حبّ عبر التاريخ.

عنترة وعبلة

على عكس الفيلم الذي شاهده معظمنا عن قصة عنترة وعبلة، فإن نهاية هذه الحادثة لم تكن سعيدة، فعنترة الذي كان عبداً أسود اللون لم يتمكن من الزواج من عبلة ابنة عمه التي كانت شديدة الجمال، على الرغم من قيامه بكل الأمور المستحيلة لأجلها. إلّا أن والد عبلة أشاع خبراً بين العرب أن مهر ابنته هو هزيمة عنترة في نزال، ورغم أن عنترة بن شداد هزم الكثير من الفرسان إلّا أنه هُزم في إحدى المرات بسبب تكاثر الفرسان عليه، وفقد عبلة التي تزوجت من هزمه، أما هو فقد عاش بقية حياته يكتب له الشعر حتى وفاته.

قيس وليلى

قصة أخرى من قصص الحب والهيام في تاريخ العرب. قيس هو ابن عم ليلى، وكان يدعى قيس بن الملوّح والذي عرف فيما بعد بـ"مجنون ليلى"، أحب قيس وليلى بعضهما البعض منذ الصغر. وعندما كبر تقدّم قيس لطلب يدها، إلّا أن والدها لم يوافق وأخذها إلى بلاد بعيدة وذلك بسبب عُرف عند العرب يشير إلى عدم إمكانية زواج العشاق ويعتبرونه عاراً. وتزوحت ليلة فيما بعد من رجل يدعى ورد بن العقلي، الأمر الذي أغضب قيس والذي تاه في البراري ينشد أشعاراً باسمها... إلى أن وجد ميتاً في جبال التوباد.

أنطونيو وكليوباترا

كان الخلاف على أوجه بين الرومان والمصريين عندما وقع القائد الروماني أنطونيو بحب ملكة مصر كليوباترا، الأمر الذي أغضب الرومان الذين خشوا من تنامي قوة المصريين، وقاموا بتهديدهما، لكن رغم كل شيء تزوجا. ويقال إن قصتهما انتهت عندما كان أنطونيو يخوض إحدى الحروب، فتلقى أنباء كاذبة عن موت كليوباترا، فانتحر بسيفه، وحين علمت كليوباترا بموته شعرت بصدمة شديدة ولم تحتمل ذلك فانتحرت هي الأخرى.

أورفيوس وإيرودايس

هي واحدة من أشهر قصص الحب عند الرومان. كان أورفيوس موسيقياً صاحب صوت رائع وعذب، أما إيرودايس فكانت فتاة شديدة الجمال والإحساس، ووقعا بغرام بعضهما وتزوجا وعاشا حياة جميلة... إلى أن وقع أحد الإقطاعيين بحب إيرودايس، وكان يطاردها في أحد الأيام فوقعت في حوض من الأفاعي وماتت مسمومة، وعندما عرف أورفيوس أصيب بإحباط وحزن شديدين، وقضى بقية سنوات حياته ينشد الأغاني الحزينة حتى مات.

باريس وهيلين

هي قصة حب يونانية، وتُعتبر من بين أشهر القصص عبر التاريخ. كانت هيلين من أجمل نساء عصرها، وكانت متزوجة من ملك إسبارطة، مينيلوس، ووقع باريس، ابن ملك طروادة، في حبها، رغم عدم حبها له، إلّا أنه قام بخطفها إلى بلده. عندها جمع اليونانيون جيشاً جراراً لاستعادة هيلين وقاموا بتدمير طروادة، وأعادوها إلى إسبارطة.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.