ناسا ترسل دمى نساء إلى القمر... لماذا؟!

حسام محمد | 4 كانون الأول 2019 | 20:00

كشف وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عن اعتزامها إرسال دمى نساء إلى القمر قريباً، في مهمة جديدة تهدف إلى دراسة مقدار الإشعاعات الشمسية التي يتعرض لها رواد الفضاء هناك. وبحسب وسائل إعلام أميركية وعالمية فإنّ وكالة "ناسا" ستطلق دمى على شكل نساء إلى القمر بحلول عام 2020، تمهيداً لمهمة جديدة، تسعى إلى تحديد مقدار الإشعاع الذي تطلقه الشمس في الفضاء، عبر أجهزة استشعار زودت بها تلك الدمى.

وسترسل الوكالة دميتين نسائيتين إلى القمر، الأولى تدعى "زوهار Zohar"، مزودة بسترة واقية من الإشعاع، تسمى StemRad، والأخرى بلا حماية، واسمها "هيلجا Helga".

وتتكون الدميتان من البلاستيك الذي يحاكي الأنسجة البشرية، بما في ذلك الكثافة المختلفة بين العظام والأنسجة الرخوة وغيرها من الأجهزة، فيما تم تزويدهما بأكثر من 5600 جهاز استشعار لكل منهما.

ووفقاً للتقارير فإنّ الإشعاعلات الشمسية الفضائية تشكل خطراً صحياً كبيراً على الرواد في الفضاء، حيث تعتبر عاملاً مقيداً في الرحلات الفضائية الطويلة إلى القمر والمريخ وغيرها، وهو الأمر الذي دفع الوكالة إلى دراسة مقدار تعرض الرواد لها في حال تم توفير الحماية اللازمة لهم، عبر السترة التي ترتديها الدمية "زوهار Zohar".

أمّا عن سترة الحماية الفضائية فهي مكونة من مادة شائعة تستخدم في أماكن النوم على متن المحطة الفضائية الدولية، تدعى "البولي إيثيلين".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.