نصائح ذهبية تمكّنك من خسارة الوزن أثناء النوم!

حسام محمد | 7 كانون الأول 2019 | 10:00

تعد فترة النوم من أهم الفترات التي يقوم بها الجسم بما يسميها بعض العلماء، أعمال الصيانة، والتي تتعلق بترميم الخلايا التالفة، واستعادة عافية الأجهزة المناعية، وغيرها من الأمور المهمة للاستمرار في الحياة بجسم سليم، وهي عمليات تتطلب حرق سعرات حرارية بشكل كبير، الأمر الذي يساهم فعلياً في إنقاص الوزن، في حال تمت هذه العمليات كما ينبغي.

ووفقاً لتقرير نشره موقع "The healthy"، فإنّ عوامل عدة من الممكن أن تعطل هذه العمليات، أو تقلص مدى الوصول إلى جدواها الحقيقة، مشيراً إلى عدة نصائح يجب اتّباعها من أجل قيام الجسم بهذه العمليات بشكل صحيح، والاستفادة منها في إنقاص الوزن.

النوم بشكل كاف!

كثيرة هي الدراسات التي تؤكد على أهمية النوم بعدد ساعات كافية، بينما يشير التقرير إلى أنّ قلة النوم تساهم في إنتاج هرمون يعرف بـ GLP-1، والمزيد من هرمون الجريلين الذي يعزز الجوع، ويدفع أصحاب النوم القليل إلى طلب الوجبات السريعة بشكل أكبر دون القدرة على مقاومتها، إضافة إلى ذلك فإنّ هذا الهرمون يعزز الرغبة في تناول رقائق البطاطس والآيس كريم ليلاً.

لا للأجهزة الإلكترونية!

تقوم إضاءة الأجهزة الإلكترونية بتعطيل إنتاج هرمون الميلاتونين الذي يفرزه الجسم عند غروب الشمس لكي نشعر بالنعاس، حيث تقوم أشعة هذه الأجهزة بمنع إنتاج الميلاتونين بمقدار ضعفي تأثير الإضاءة الطبيعية على أجسامنا، الأمر الذي يغير من إيقاعات الساعة البيولوجية في الجسم، وبالتالي يمنعنا من النوم في الوقت المناسب وبالمقدار المطلوب.

غرفة نوم باردة!

تشير الدراسات إلى أن الغرفة أو المحيط البارد، يساعد على النوم بشكل كبير، كما أنّ له دوراً كبيراً في فقدان الوزان، إذ تتعرض أجسامنا لانخفاض تدريجي طبيعي في درجة الحرارة مساء، يرافقه ارتفاع هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.

وتراوح درجة الحرارة المناسبة بين 16 و20 درجة مئوية، حيث تزيد درجات الحرارة المنخفضة من تخزين الجسم للدهون الرقيقة التي تحرق السعرات الحرارية، بدلاً من تخزينها.

ظلام دامس!

كما شرحنا سابقاً، فإنّ الإضاءة ذات تأثير سلبي على إنتاج الميلاتونين، في حين يؤكد التقرير على أنّ الضوء سيؤثر على النوم مهما كان خافتاً، كما أنّ له دوراً سلبياً في خسارة الدهون التي تقوم بحرق كبير للسعرات الحرارية.

وجبة خفيفة قبل النوم!

على الرغم من أنّ دراسات عدة حذرت من تناول الطعام قبل النوم، إلّا أنّ التقرير أكّد على أنّ الأمر قد يكون ذا فائدة في عملية التمثيل الغذائي واستعادة قوة العضلات.

النوم عارياً!

تعتبر هذه الطريقة في النوم وسيلة جيدة لتنظيم درجة حرارة الجسم أثناء الليل، الأمر الذي يساعد الجسم على البقاء بارداً ويزيد من الدهون الرقيقة التي تقوم بحرق السعرات الحرارية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.