قصص غريبة ومخيفة وراء جبل "حرفة" في السعودية!

جاد محيدلي | 11 كانون الأول 2019 | 16:54

يوجد الكثير من الأماكن الأثرية والتاريخية أو الطبيعية في المملكة العربية السعودية، وأغلبها لم نسمع بها من قبل. ومن أبرز تلك المعالم، يبرز جبل بيضاوي ومنحدر بشكل انسيابي غريب، يلفت انتباه كل شخص يمر بجانبه. واللافت في الأمر أكثر، القصص الغريبة عنه. نحن هنا نتحدث عن جبل "حرفة" الذي يقع في منطقة عسير، وتحديداً بمحافظة النماص، والذي ساهم شكله المتفرد عن بقية الجبال المحيطة وارتفاعه ووعورته، في إضفاء هذا الغموض، وبالتالي وجدت الأساطير حوله شيئاً من الصدق في المجتمع، بسبب كثرة تداولها ولا سيما في قديم الزمان.

معظم الإشاعات والأساطير عن جبل حرفة تتمحور حول الجنّ، فيقال بأنه مسكون، وكان يقول كبار السن بأنهم سمعوا كثيراً أصوات الطبول والدفوف تُقرع من قبل الجنّ في الجبل. وجبل حرفة، كما يصفه أحد أبناء القرية، عبارة عن صخرة صماء تحيط بها الغابات من جميع الاتجاهات، ويجاوره من الجهة الشمالية الغربية جبل أصغر منه حجماً يسمى الثدي، لأنه على شكل ثدي، وهو كذلك جبل صخري، ويوجد في الجهة الشمالية باب حرفة، وهو معروف عند أهالي المنطقة بهذا الاسم، وهو منحوت في نفس الجبل.

بالإضافة الى ذلك، قيل منذ عشرات السنوات، إن بعض الأشخاص الذين صعدوا أعلى الجبل، شاهدوا وسمعوا تحركات وأصواتاً غريبة، وهناك من رُجم بالحجارة. قصة هذا الجبل لفتت انتباه المصور السعودي، عبدالله بن جاري، الذي التقط صوراً له، وقال في حديثه مع موقع CNN: "لم نعد نسمع مثل هذه القصص بالوقت الحال فهناك من صعد إلى الجبل أخيراً، ولم يلاحظ شيئاً مما ذكره الأشخاص قديماً، حتى الأصوات لا يسمعها أحد".

وأوضح المصور السعودي أن "كل شخص يصعد إلى الجبل، يعود إلى أهله سالماً، ولكن هناك احتمال تعرضه لصدمة نفسية، قد تمنعه من الحديث لأيام، بحسب ما ذكره الآباء والأجداد، وهذا لا يتعدى التأثير النفسي لعقل الإنسان". ولا يزور جبل "حرفة" اليوم سوى محبي المغامرة والاستكشاف، بالإضافة إلى المهتمين بتتبّع هذه الحكايا المختلفة.

ويَعتبر عبدالله بن جاري أن التصوير هو العالَم الذي يجد نفسه فيه، فوراء كل كبسة زر، يحرص بدوره على نقل معالم مدينته وملامح سكانها إلى العالم. ويسعى المصور السعودي إلى طباعة كتب مختلفة، تضم كل منها موقعاً معيناً في منطقة عسير، مثل محافظات النماص، وبني عمرو، وتنومة، وبللسمر، وغيرها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.