تعرفوا إلى أغرب شجرة ميلاد في العالم لهذه السنة!

جاد محيدلي | 13 كانون الأول 2019 | 14:07

يتحضر العالم كله للاحتفال بعيد الميلاد، وبالفعل بدأت الأجواء الميلادية تٌسيطر على كثير من البلدان، كما أن أضواء شجرة الميلاد بدأت تتلألأ في المنازل، لكنها حتماً ليست كشجرة مطار فيلنيوس في ليتوانيا المصنوعة من السكاكين وقداحات السجائر أو بقايا الرصاص، وهي أثارت الجدل مؤخراً بشكل كبير. وفي التفاصيل، كشف هذا المطار عن شجرة ميلاد غريبة عجيبة يبلغ طولها متراً ونصف المتر، وقد صنعت وزُينت بمواد صودرت من المسافرين في المطار.

واستغرقت عملية صناعة الشجرة وتزيينها ما يزيد عن أسبوعين، بينما  صرّح ناطق باسم مطار فيلينوس إن صنع الشجرة بهذا الشكل لم يكن لغرض فني إبداعي حسب بل "كان الهدف منه بعث رسالة توعية بشأن أهمية أمن الطيران".

وأضاف: "لقد صودرت جميع المواد والأدوات المحظور حملها في حقائب المسافرين أثناء مرور حقائبهم في أجهزة المسح الضوئي التي تكشف المواد الممنوعة، مثل السكاكين والقداحات والشفرات وجميع أنواع المواد الخطرة الأخرى".

وأكمل "لذلك إذا كنت لا ترغب في رؤية مقتنياتك الشخصية المحظورة في المطارات، معلقة على شجرة عيد الميلاد في العام المقبل، فعليك إذاً أن تتحقق بشكل أفضل من شروط ومتطلبات الأمتعة المسموح بها قبل أن تحزم أمتعتك في الرحلة القادمة".


يشار الى أن المطار الليتواني ليس الوحيد في ابتكار صورة جديدة وغريبة لشجرة عيد الميلاد هذا العام، إذ صنعت قرية أولابول، الواقعة على الشاطئ الشمالي الغربي لاسكتلندا، شجرة ميلاد من أكثر من 340 قفصاً يُستخدم لصيد المحار بطول 9 أمتار. وكانت آخر شجرة من هذا النوع قد صنعت في القرية في عام 2016.

وبحسب جماعة أصدقاء الأرض، يتم شراء أكثر من 8 ملايين شجرة عيد ميلاد في المملكة المتحدة فقط في كانون الأول من كل عام. وهم ينصحون باستخدام البدائل المحتملة هنا وهي زراعة الشجرة الخاصة بك أو استئجار واحدة منها، وعندما تنتهي من استعمال الشجرة في نهاية الموسم عليك التأكد من حرقها أو زرعها أو إعطائها للبلديات المحلية التي تُعنى بجمع النفايات الخضراء. ويتم تشجيع الناس على تحقيق أقصى استفادة من أشجار الصنوبر بمجرد انتهاء موسم الأعياد مع اقتراحات تتضمن تناولها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.