مصور يكشف ثقافات شعوب العالم عبر غرف نومهم

جاد محيدلي | 27 كانون الأول 2019 | 20:00

هل شعرتم يوماً بالفضول حول أنماط حياة الناس وثقافاتهم المختلفة، بالإضافة إلى تحول العالم بشكل سريع مع مرور الأيام؟ هذا الأمر دفع المصور الفرنسي، جون ثاكوري، إلى تصوير النساء والشباب، من حول العالم، في غرف نومهم، وذلك من أجل التعرف إلى ثقافاتهم. وشارك في مشروع ثاكوري، الذي يعرف باسم "My Room Project"، حوالي 1200 شخص، ولدوا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وشملت عينته أشخاصاً من مختلف فئات المجتمع، فكان هناك الصيادون والمهندسون وسائقو سيارات الأجرة.

وفي حديثه مع موقع CNN، يقول المصور الفرنسي: "العالم يتغير بسرعة كبيرة، أشعر أنه من المهم رصد حياة جيل اليوم، فأنا مقتنع بأن هذه الصور ستكون ذات قيمة كبيرة في المستقبل". وبالفعل، قضى ثاكوري 95 في المائة من وقته لإقناع الناس بالمشاركة في المشروع الفوتوغرافي. وبدوره، نجح في الوصول إلى عدد من الأشخاص عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، والمنظمات غير الحكومية المحلية، أو حتى التواصل معهم مباشرة في الشارع. ويملك المشاركون الحرية التامة في إخفاء أو إبراز ما يريدون على الكاميرا أثناء جلسة التصوير، فبعضم يطلب من المصور الفرنسي بضع دقائق لترتيب الغرفة، بينما لا يهتم آخرون بذلك.

لا يركز المصور الفرنسي على غرف النوم بقدر تركيزه على الأماكن التي ينام فيها هؤلاء الأشخاص. ولاحظ ثاكوري أن جميع المشاركين في المشروع الفوتوغرافي لديهم قاسم مشترك واحد، وهو استخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. ومن البلاد التي كانت ضمن سلسلة المصور الفوتوغرافية، مصر والسعودية والإمارات واليابان والولايات المتحدة والصين والهند، حيث اتبع ثاكوري الزاوية العلوية في جميع صوره، كونها تظهر جميع التفاصيل. وحول أبرز المقتنيات التي لاحظها المصور في غرف النوم في البلاد العربية، وأوضح: "لا يوجد غرض معين بقدر أهمية الدين الذي يحتل مكانة بارزة في العالم العربي، أكثر من أي مكان آخر، كما وجدت ارتباط الشباب الوثيق بعاداتهم وتقاليدهم". يُذكر أن كتاب "My Room, Portrait of a Generation" قد نُشر في عام 2017، وهو معروض للبيع على موقع ثاكوري، باللغتين الإنجليزية والفرنسية. وبدوره، اختار المصور 100 صورة تعكس قصص شباب العالم، وتعطيهم فرصة التعبير عن أنفسهم.

وفي ما يأتي سنقدم لكم أبرز الصور التي التقطها المصور والتي نشرها عبر موقع myroomphotos.com:


















إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.